الأمير فيصل بن فرحان قال في مؤتمر ميونيخ للأمن إن سوريا تمر بمرحلة انتقالية وتحتاج دعمًا إقليميًا، مؤكدًا أن الاستثمارات السعودية تعكس ثقة بمستقبل الاقتصاد السوري إذا التزمت الحكومة بالإصلاح والقانون.
تقارير تكشف استعداد نتنياهو لتزويد ترمب بمعلومات ضد إيران الصاروخية، بينما تدعو إيران إلى الحوار، ويطالب "المالكي" بحصر السلاح بيد الدولة فقط في العراق. ويزور "بن فرحان" إثيوبيا لتعزيز العلاقات.
يشدد البيان السعودي بشأن اليمن على أهمية الحوار، وعودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعه السابقة، لضمان استقرار المحافظات، ومنع الانزلاق للصراعات، مؤكدا على عدالة القضية الجنوبية.
تركز المبادرة السعودية على تحقيق استقرار سياسي شامل في اليمن، عبر التهدئة وإعادة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى معسكراتها، مع احترام مصالح الجنوب، وضرورة الالتزام بمسار الحوار السياسي.
أكد المؤتمر الصحفي للتحالف الدولي من أجل حل الدولتين أن السلام العادل لن يتحقق دون دولة فلسطينية مستقلة، فيما أعلنت وزير الخارجية السعودي تقديم 90 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية مباشرة.
قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إن ترسيخ السلام ركيزة للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، مشددًا على أهمية الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي لبناء مجتمعات أكثر مرونة وشمولًا.
وفد سعودي رفيع بقيادة الأمير فيصل بن فرحان يزور دمشق لتأكيد دعم المملكة للاقتصاد السوري، بحسب موفد "الشرق" أحمد الغامدي. الزيارة تأتي بعد رفع العقوبات وتشمل مسؤولين بارزين من وزارات ومؤسسات سعودية.
خلال مشاركته في منتدى أنطاليا، شدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على رفض استخدام المساعدات كسلاح، موضحا أن المملكة تقف مع جهود التهدئة وترفض أي تهجير للفلسطينيين من غزة.