يواصل مؤشر تاسي المكاسب بدعم فتح السوق للأجانب وصعود أسهم البنوك وقطاع الطاقة، مع ارتفاع السيولة وتوقعات بمزيد من النشاط والتحركات الإيجابية في السوق السعودية.
جاءت بيانات التضخم الأميركي دون التوقعات، ما يدعم خفض الفائدة هذا العام. والأسواق الناشئة تستفيد من السياسات التحفيزية، مع توقعات بنمو عالمي بنحو 3%، مع ضرورة التنويع والتحوط في المحافظ الاستثمارية
يقترب مؤشر تاسي من اختراق متوسط 200 يوم، ويظهر زخما صاعدا مستمرا. والقطاعات القيادية مثل البنوك والطاقة وخاصة سهم "أرامكو" تدعم الاتجاه الصاعد، وتشير إلى إمكانية الوصول إلى المستويات المستهدفة
شدد وزير الصناعة في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض على أهمية التعاون الدولي لتأمين سلاسل المعادن ودعم التحول الصناعي، مشيدا بدور الاجتماعات الوزارية المستديرة في مواجهة التحديات العالمية.
واصل "تاسي" مكاسبه مع افتتاح إيجابي مدعوم بتحسن السيولة وعودة الزخم للأسهم القيادية، وتصدر سهم "معادن" النشاط مستفيدا من تطورات إيجابية بإضافة 7.8 مليون أونصة ذهب لخزائنها، مما عزز شهية المستثمرين.
توقع فريق الباحثين في "ستاندرد تشارترد" أن يسجل الاقتصاد السعودي نموا بنسبة 4.5% لعام 2026، وهو أقل قليلا من توقعات الحكومة البالغة 4.6%، لكنه أعلى من تقديرات صندوق النقد الدولي عند 4%.
إعلان "معادن" عن إضافة أكثر من 7 ملايين أونصة ذهب جديدة عزز تفاؤل المستثمرين، رغم غياب تقديرات مالية مباشرة. الاكتشافات الجديدة، إضافة إلى النحاس، تدعم استدامة الإنتاج وتنسجم مع مستهدفات رؤية 2030.
سهم "معادن" يواصل صعوده بفعل ارتفاع أسعار الذهب وتحسن الربحية، وسط توقعات باستمرار المسار الصاعد، فيما يعكس قطاع المواد الأساسية التفاؤل بعودة الأموال الذكية واستقرار المؤشر عند مستويات دعم مهمة.