السوق السعودية تفتتح أولى جلسات الأسبوع على ارتفاعات طفيفة قريبة من المستويات التي حققتها في ختام تداولات الأسبوع الماضي. وكانت القطاعات القيادية صاحبة الوزن الأكبر هي المحرك الرئيسي للتراجع.
قال الرئيس التنفيذي بـ"محافظ للاستثمار" محمد النهاش، إن التراجعات العميقة التي شهدها مؤشر تاسي هذا الشهر، جاءت بعد ارتفاع قيمة السوق عن الأرباح، ما يعني أن التراجع يتناسب مع مستويات الأرباح.
مؤشر السوق السعودية أغلق أمس متراجعًا بنصف بالمئة عند 10,635 نقطة بعد الوصول إلى أدنى مستوى 10,579 نقطة، مع سيولة بلغت 5.4 مليار ريال، شملت صفقات متفاوض عليها بنسبة 3.3% من المسار.
افتتاح جلسة السوق السعودية شهد تراجعات قوية على المؤشر مع انخفاض سهم مسار بعد صفقات "PIF"، مقابل ارتفاعات محدودة لأسهم أرامكو والراجحي وسط تداولات متقلبة.
التعدين أصبح الركيزة الثالثة في الاقتصاد السعودي، ليخدم الصناعات المستقبلية، ويعزز الشراكات الاستثمارية الاستراتيجية مع دول العالم، وسط دعم أميركي لمشروع المعادن النادرة في السعودية.
السوق السعودية تتراجع وسط مخاوف المتداولين بعد كسر 10800 نقطة وضعف السيولة، وزيادة القلق عقب تقرير عن بيع أرامكو حصة كبيرة من أصولها بقيمة 10 مليارات ريال. رغم قوة الأسواق العالمية.
"تاسي" يشهد استمرار الضغوط السلبية على المدى القصير، مع ضعف قوة الشراء وسيطرة البيع، بينما يبرز قطاع الاتصالات كالأكثر ثباتا، وقطاع المرافق العامة يعكس معنويات سلبية في السوق السعودية.
السوق السعودية تشهد ضغطا متواصلا رغم التحسن المحدود في السيولة، لكن تستمر التراجعات. فيما تواصل "أرامكو" دراسة صفقات واسعة، قد تعزز إعادة هيكلة أصولها، وتنعكس على حركة التداول في المستقبل