تراجعات في "وول ستريت" مع افتتاح جلسة الجمعة بعد نمو أسعار المنتجين بـ2.9% والأساسي بـ3.6%، البيانات تخطت التوقعات، مما يثير المخاوف من موجة تضخم استهلاكي جديدة قد تجبر الفيدرالي على التشدد النقدي.
أوضح شون إموري، أن استقرار مؤشرات التضخم الأساسية يمنح السوق هدوءاً، لكن المخاوف من توترات أميركا وإيران دفعت المستثمرين للتحوط عبر السندات مع بداية عطلة نهاية الأسبوع.
قال خوسيه توريس، اقتصادي أول بـ Interactive Brokers، إن مقترح ترمب باستبدال ضريبة الدخل بالرسوم غير منطقي رقميا وأن إيرادات التعريفات لا يمكن أن تعوض تريليونات الدولارات التي تجنيها الدولة من الضرائب.
يرى صليبي، أن تكرار سيناريو أبريل 2025 أقل احتمالا بسبب وضوح مسار التعريفات الجمركية اليوم، إلا أن الأسواق تواجه مزيجا من تباطؤ اقتصادي، تضخم مرتفع، توترات جيوسياسية، وخطاب حذر من الفيدرالي.
قال استراتيجي الاستثمار سام ستوفال إن تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي 1.4% يعكس الإغلاق الحكومي وضعف الثقة الاستهلاكية، والفيدرالي يراقب التضخم قبل خفض الفائدة، وحكم المحكمة العليا قد يؤثر على الأسواق.
أولي هانسن يقيم محضر الفيدرالي مشيرا إلى تركيز أكبر على التضخم مع استقرار سوق العمل، مرجحا خفضين للفائدة لا ثلاثة. ويرى أن الأسواق تتجه إلى مداورة داخلية وخارجية، مع تراجع الأسهم السبع الكبرى
انقسام داخل الفيدرالي بشأن أثر الذكاء الاصطناعي، فبعض المسؤولين يحذرون من ضغوط تضخمية قصيرة الأجل تبرر فائدة أعلى، فيما يرى آخرون أنه يدعم نموا غير تضخمي يسمح بخفضها لاحقا.
الأسواق الأميركية تعيد تقييم بيانات التضخم الأخيرة، مع محدودية ردة الفعل الأولية على (CPI). فيما يعكس تراجع عوائد السندات طلبا على الدخل الثابت وتحولا جزئيا بعيدا عن أسهم التكنولوجيا.