تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية، التي قد تعزز خفض الفائدة هذا العام، وتتجاهل تصعيد ترمب ضد باول، وتركز على قوة الأساسيات، بينما تأثير الرسوم الجمركية المرتبطة بإيران محدود.
قال راجات بهاتاشاريا، كبير استراتيجيي الاستثمار في Standard Chartered، إن أرباح الشركات، التوترات الجيوسياسية، التضخم، والذهب كملاذ آمن، هي أبرز العوامل التي تركز عليها الأسواق الأميركية حاليًا.
مع بداية 2026، شهدت الأسهم الأميركية ارتفاعات مدفوعة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في ظل شهية مخاطرة مرتفعة من المستثمرين. مع ذلك، هناك مخاطر متوقعة بالنصف الأول نتيجة للتقلبات الجيوسياسية.
رغم المرونة في مواجهة التوترات التجارية، يتوقع تقرير الأمم المتحدة نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.7٪ في 2026، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية وجهود الدول لمكافحة التضخم.
توقع تقرير للأمم المتحدة تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.7% في 2026 مقابل 2.8% في 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، رغم مرونة مدعومة بإنفاق استهلاكي وتراجع التضخم
يرى فيريش كانابار أن مكاسب الأسهم الأميركية القوية خلال السنوات الثلاث الماضية قد تستمر في 2026، مدعومة بنمو أرباح الشركات والتحفيز المالي العالمي، معتبراً أن أي تباطؤ تدريجي في سوق العمل
قال كريس بيراس، إن السوق لا تزال قادرة على تحقيق مكاسب إضافية في التكنولوجيا، لكن بوتيرة غير متوازنة. وأشار إلى أن الانتقائية ستزداد، مع حساسية أعلى لبيانات الوظائف ومخاطر التضخم خلال الفترة المقبلة.
نورمان رول يرى أن احتجاجات إيران الحالية تختلف عن سابقاتها مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة وارتفاع التضخم ما دفع ملايين الإيرانيين للفقر، وجذور الأزمة أعمق وأخطر من موجات الاحتجاج السابقة