تسجل أوروبا تسجل استقرارا في معدلات التضخم والنمو، مع ارتفاع توقعات الأسهم، بينما خالف بنك إنجلترا التوجه بخفض أسعار الفائدة نتيجة بيانات التضخم وضعف سوق العمل، بينما تؤجل فرنسا التصويت على الميزانية.
مصر تؤكد على "خطوطها الحمراء" مع السودان. وترقب القوى الدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مع اجتماعات أميركية قطرية مصرية تركية. دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" يحاولان إنقاذ اتفاق مارس.
كشفت قرارات البنوك المركزية تباينا واضحا في النهج، إذ فضل "المركزي الأوروبي" التريث والإبقاء على الفائدة، بينما اختار بنك إنجلترا التحرك لدعم الاقتصاد وسط تباطؤ النمو وتغير مسار التضخم.
يثبت "المركزي الأوروبي" الفائدة، خلال مؤتمر كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، مع ارتفاعات متوقعة في المؤشرات. وتفتتح الأسواق الأميركية عند مستويات متذبذبة مع مؤشر "داو جونز" بشكل ملحوظ.
تفاعلت الأسواق بإيجابية مع بيانات تضخم أقل من التوقعات، ما دعم الأصول الخطرة مؤقتا، لكن الشكوك حول دقة البيانات واستدامة الاتجاه قائمة، في ظل ترقب قرارات الفيدرالي وتطورات سوق العمل.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مؤكدا استمرار استقرار التضخم على المدى المتوسط عند هدفه. وتظهر التوقعات الجديدة أن التضخم العام سيبقى قريبا من المستهدف.
أعلن البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة، وأن التضخم يقترب من المستوى المستهدف وأن الاقتصاد الأوروبي ما زال متينا رغم التوترات العالمية، مع التزام بسياسة نقدية مرنة تعتمد على البيانات.
المركزي الأوروبي يثبت الفائدة عند مستوياتها الحالية مع بقاء التضخم عند 2.4% وارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 52.2 في أكتوبر، وسط توقعات بنمو اقتصادي طفيف لا يتجاوز 0.1%.