وسط تفاقم حدة الأزمة، واشنطن تدرس خياراتها في وقت تعتبر فيه كاراكاس تصريحات ترمب عن إغلاق مجالها الجوي "تهديدا استعماريا". وفي أسواق السلع، واصل الذهب مكاسبه للشهر الرابع على التوالي.
ترمب يصف إطلاق النار على البيت الأبيض بالإرهاب. والأسواق العالمية تتفاعل مع موجة الصعود المدعومة بقطاع التقنية. وهبوط أرباح الشركات الصينية. وتقارير تؤكد ثبات أداء الاقتصاد الأميركي.
تدفع الطاقة والذكاء الاصطناعي والابتكار مسار الشراكات الاقتصادية الجديدة بين الرياض وواشنطن، مع توسع الاستثمارات وتطوير سلاسل الإمداد التقنية، ما يعزز حركة التجارة ويهيئ لتعاون أوسع في المرحلة المقبلة
سجلت صادرات الصلب الصينية أداء قويا في 2025، متجاوزة صادرات العام الماضي، مع توجه واضح نحو الأسواق الإقليمية في الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، مستفيدة من سياسات منع الإغراق التي تحمي الأسواق المحلية.
تتجه الصين لفتح اقتصادها عبر رفع القيود على القطاع الخاص في خطوة هيكلية نادرة منذ التسعينيات. ما قد يدعم الاستثمار المحلي، لكنه لن يجذب فورا الاستثمارات الأجنبية التي لا تزال متوجسة.
الصين تتفوق على أميركا كأكبر شريك تجاري لألمانيا في 2025، بتبادل تجاري 190.7 مليار دولار. بينما انخفضت الصادرات الألمانية 11.5% والواردات ارتفعت 8.3%، ما أسفر عن عجز 101.4 مليار دولار لصالح بكين.
قال شون سعيد، كبير الاقتصاديين في Juwai IQI، إن البيانات الأخيرة أظهرت استقرار الاقتصاد الصيني وتفاؤلًا بشأن الربع الأخير من العام، رغم تراجع الصادرات والضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية الأميركية.
تشهد الأسواق الآسيوية تذبذبا بسبب خسائر وول ستريت وتباطؤ الاقتصاد الأميركي، رغم ارتفاع أسهم التكنولوجيا، وتحافظ السندات على مكاسبها مع توقعات خفض الفائدة، وسط قفزة لأسهم تسلا بعد تصويت المساهمين.