الأسهم الصينية تستفيد من تراجع الفائدة وتحويل السيولة بعيدا عن السندات، بينما يواصل المستثمرون الرهان على تدخلات حكومية لدعم السوق، رغم ضعف الاستهلاك وتحديات هيكلية تضغط على الاقتصاد.
الأسواق الآسيوية تواجه تباينات حادة؛ الصين تفقد جاذبية السندات لصالح الأسهم، واليابان تتجه لرفع الفائدة رغم مخاطرها على البورصات. التدفقات تواصل دعم الناشئة، بينما تواجه الهند ضغوط الرسوم الأميركية.
تزداد المنافسة بين الصين وأميركا في الشرق الأوسط مع تباين النهج بين القوة الاقتصادية والدبلوماسية الهادئة لبكين والتفوق العسكري والتحالفات الراسخة لواشنطن. أوضح وارف أن الصين تراهن على الحزام والطريق.
أبقى المركزي الصيني أسعار الفائدة دون تغيير بعد نمو بـ5.2%، وبينما تحسن الإنتاج الصناعي، استمر ضعف المبيعات والاستثمارات، ما يعكس تحديات توازن النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
تشهد أميركا تنظيمًا لسوق العملات المشفرة، وأوروبا تواجه ضغوط ترمب التجاري، فيما تتصاعد المنافسة الأميركية الصينية بالتقنية والتجارة، وتستثمر دول الخليج في مراكز بيانات لدعم الذكاء الاصطناعي.
تتصاعد الحرب التكنولوجية بين واشنطن وبكين، حيث فرضت أميركا قيودًا على تصدير الرقائق، فيما ردت الصين بتقييد شركات أميركية. الصراع يشمل الجيل الخامس، "تيك توك"، وأنظمة الإنترنت.
يشهد العالم تصاعدًا في الصراع التجاري والتقني بين واشنطن وبكين، ما دفع إلى تراجع الاستثمارات الأميركية في الصين. أوضح ماهر نقولا الفرزلي أن المواجهة تشمل سباق السيطرة على الصناعات المتقدمة.
الصين تظل المحرك الأكبر لأسعار خام الحديد، إذ تستحوذ على 75% من وارداته المنقولة بحرا. أي تحفيز اقتصادي صيني قد يدعم السوق، لكن استمرار ضعف مبيعات العقارات وانكماش الصناعة يحد من هذا الدعم.