وول ستريت تفقد زخمها مع اقتراب نهاية العام. وتحسن بيانات الصناعة الصينية. وتحالف دعم الشرعية يؤكد عدم حصول السفينتين القادمتين إلى المكلا من ميناء الفجيرة على تصريح، موضحا احتوائهم على أسلحة وذخائر.
أظهرت بيانات النشاط الصناعي في الصين تحسنا لافتا، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذا الأداء، بين تعافٍ حقيقي مدفوع بطلب محلي، أو انتعاش مؤقت مرتبط بعوامل موسمية وضغوط الصادرات في نهاية العام.
تقلبات عنيفة ضربت الأسواق العالمية مع تصاعد الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين في 2025، ما أربك التجارة وسلاسل الإمداد. ورغم تهدئة مؤقتة، لا تزال المخاوف قائمة بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية في 2026.
شهدت الصين مرحلة بدت فيها أكثر تماسكا في مواجهة الضغوط الأميركية، مع تهدئة مؤقتة للصراع التجاري وتحركات إقليمية محسوبة، لكن استمرار التحديات الداخلية يطرح تساؤلات مستمرة حول استدامة هذا التفوق.
أسواق آسيا تفتتح بحذر رغم ارتفاع الأسهم الأميركية، وتحديدا "ستاندرد آند بورز 500". وفي اليابان، ارتفع الين مصحوبا بتصريحات مطمئنة من وزيرة المالية. وفي الصين، تحصل "تشاينا فانكي" على دعم الدائنين.
يعكس التصعيد التجاري جديد بين الصين والاتحاد الأوروبي منطق الرد بالمثل في الرسوم، وسط مخاوف من تكلفة متزايدة على المزارعين والمستهلكين والنمو الاقتصادي، مع امتلاك بكين بدائل تقلل من أثر العقوبات.
يبتعد المستثمر المؤسسي عن الأسهم الأمريكية، بينما الفردي يدعم السوق، وتدفع ارتفاع الفائدة اليابانية وتقلبات الذكاء الاصطناعي لتنويع الاستثمارات جغرافيا وقطاعيا لتقليل المخاطر المحتملة.
يشهد الاقتصاد الصيني تباطؤا مستمرا في مبيعات التجزئة والاستثمار الصناعي والعقاري، رغم فائض الصادرات، ما يبرز الحاجة لتحفيز مباشر للأسر وزيادة الثقة لتعزيز الاستهلاك.