أميركا تشهد انخفاضا ملحوظا في عدد الطلاب الدوليين الجدد، بعد رفض تأشيرات الدراسة، مما يدفع الجامعات لإعادة النظر في استراتيجياتها التعليمية، ويحفز الطلاب على اختيار وجهات أكثر ترحيبا.
يظل الاقتصاد الأميركي قويا بدعم سوق العمل، على الرغم من احتمال تخفيض الفائدة، بينما السياسة النقدية المتشددة المتوقعة قد تدعم الدولار وترفع عوائد السندات، مما يحد من جاذبية أصول الأسواق الناشئة.
الأسواق الأميركية تتفائل بتثبيت الفائدة بعد تصريحات الفيدرالي، مع انتظار بيانات سوق العمل لتحديد مسار السياسة النقدية. وبدوره يعزز قطاع الذكاء الاصطناعي المعنويات، مما قد يضغط على الذهب.
شهدت الأسواق العالمية ارتدادا إيجابيا بعد إعلان نتائج "إنفيديا" المالية. وتذبذب أسعار الذهب. وأسواق الإمارات بين صعود وهبوط. وشراكة سعودية-أميركية تعزز الروابط الاقتصادية بين البلدين باتفاقيات ضخمة.
أعادت نتائج "إنفيديا" القوية الثقة للأسواق الأمريكية، بعد موجة التراجع الأخيرة، مع طلب عالمي على الرقائق، وزخم لمراكز البيانات، رغم استمرار المخاطر الاقتصادية المرتبطة بسوق العمل، وقرارات الفيدرالي.
تتأرجح شهية المخاطرة مع تصاعد القلق من ضبابية الفيدرالي، وضعف بيانات العمل، بينما يترقب المستثمرون إشارات حول اتجاه السياسة النقدية، وتأثير العائد على السندات في إعادة تشكيل التمركز داخل الأسواق.
تثير فكرة ترمب بإرسال شيكات مالية جديدة جدلا واسعا في أميركا، بين من يراها دعمًا للمواطنين ومن يعتبرها خطوة انتخابية تعيد إلى الأذهان سياسة التحفيز التي ساهمت سابقا في تفاقم التضخم.
تترقب الأسواق الأميركية نتيجة انتهاء الإغلاق الحكومي، حيث تتباين التوقعات بين استمرار ضعف سوق العمل، واحتمال خفض الفائدة، ووسط غياب البيانات، يتطلع الجميع إلى معرفة ملامح السياسة النقدية المقبلة.