أظهرت البيانات الأميركية الأخيرة ضعفا في سوق العمل وتراجع التضخم الأساسي، مما يترك الباب مفتوحا أمام تخفيضات محتملة في الفائدة، مع تقلبات متزايدة في الأسهم والعملات والذهب.
يفتح تأجيل المحكمة العليا الأميركية البت في قضية رسوم ترمب باب الجدل حول دوافع القرار، وتأثيره على صلاحيات الرئيس والكونجرس، وسط مخاوف اقتصادية من إلغاء الرسوم وما قد يسببه من فوضى وعدم يقين تشريعي.
مع بداية 2026، شهدت الأسهم الأميركية ارتفاعات مدفوعة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في ظل شهية مخاطرة مرتفعة من المستثمرين. مع ذلك، هناك مخاطر متوقعة بالنصف الأول نتيجة للتقلبات الجيوسياسية.
يؤثر ترمب على الأسواق من خلال سياسات الفيدرالي والرسوم، بينما يلعب الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في دعم أرباح الشركات، وسط تراجع بيانات الوظائف الأميركية، مما يستدعي انتقائية المستثمرين.
تركز الأسواق على الاقتصاد الأميركي أكثر من التوترات الجيوسياسية، مع ترقب قرارات الفيدرالي وموسم الأرباح، وتراهن على قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد حقيقية، وسط مخاوف من تقييمات مرتفعة
الأسواق الأميركية أظهرت حالة من التفاؤل بقيادة قطاعات الطاقة والتكنولوجيا رغم المخاطر الجيوسياسية في فنزويلا، يأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع شهية المخاطرة مع بداية بناء مراكز استثمارية للعام الجديد.
بينيديك فوروس، مدير استراتيجية الاستثمار في S&P Dow Jones Indices، قال إن الأسواق العالمية والأسواق الأميركية لم تتأثر سلبيًا بالتوترات الجيوسياسية في فنزويلا، وقد تستفيد أسهم الدفاع من التطورات.
تعكس بداية العام حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق الأميركية، مع ظهور إشارات ضعف في سوق العمل مقابل استمرار نمو الاقتصاد، ما يدفع المستثمرين لترقب بيانات التضخم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.