العقود الأميركية تشهد تحركات مع تزايد الطلب على أسهم شركات التسليح، في ظل توقع تمدد الأزمة الأميركية-الإيرانية لأربعة إلى خمسة أسابيع. بينما الدولار القوي وانخفاض عوائد السندات يعززان الملاذات الآمنة.
يرى المحلل ديفيد بوش أن قفزة تضخم المنتجين في أميركا تعطل خفض الفائدة، محذراً من أن تسريحات شركات البرمجيات واستبدال الموظفين بالذكاء الاصطناعي يهدد برفع معدلات البطالة مستقبلاً.
يرى الخبير الاقتصادي مارك أوستوالد أن التميز الأميركي بالأسواق لم يعد مستداماً، مشيراً إلى أن التقييمات المبالغ فيها لشركات مثل إنفيديا وأوبن إيه آي تدفع المستثمرين للتدوير نحو الأسواق الأوروبية.
افتتحت وول ستريت جلسة الأربعاء على مكاسب تقارب 0.5%، مع ترقب نتائج "إنفيديا" المتوقعة بإيرادات 65.7 مليار دولار، ونمو يتجاوز 65%، وسط متابعة لإنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي.
أعلن ترمب تعريفات جمركية جديدة على دول العالم، مستندا إلى مادة قانونية مؤقتة تمنح الإدارة صلاحيات استثنائية. بالتزامن، تتحرك الشركات المتضررة للمطالبة باستعادة مليارات الرسوم الملغاة.
رفع ترمب الرسوم من 10% إلى 15% بعد قرار المحكمة العليا بعدم قانونيتها، مع أكثر من ألف دعوى لاسترداد الأموال، وعائدات قد تصل إلى 175 مليار دولار، فيما قد تمتد المعركة القانونية لخمس سنوات.
ويتكوف يحذر من اقتراب طهران خلال أسبوع من تصنيع قنبلة. ومسؤول إيراني يعلن عن محادثات مع أميركا مطلع مارس. والنفط يرتفع بـ6%، وترمب يرفع الرسوم الجمركية إلى 15%، وبتكوين قرب 68 ألف دولار.
رفعت السعودية حيازتها من السندات الأميركية لأعلى مستوى في 6 أعوام مستفيدة من ارتفاع العوائد، بينما خفض صندوق الاستثمارات العامة انكشافه على الأسهم الأميركية إلى 13 مليار دولار ضمن إعادة توازن المحافظ.