رسائل تصعيد متبادل بين إيران وأميركا تتزامن مع احتجاجات داخلية. واشنطن تشدد على دعم الحوار الجنوبي اليمني في السعودية، وبنوك عالمية تتوقع تدفقات استثمارية كبيرة في الذكاء الاصطناعي مع دور سعودي متقدم.
للأسبوع الثاني على التوالي تتصاعد الاحتجاجات في إيران، مع قطع واسع للإنترنت وتحذيرات أميركية متزايدة. المشهد يتزامن مع قلق أوروبي من القمع، في وقت تتشابك فيه التطورات الداخلية مع حسابات دولية معقدة.
تصاعد الاحتجاجات في إيران مع ارتفاع سقف المطالب الشعبية، وإعلن الجيش السوري بدء عملية تمشيط في حي الشيخ مقصود، وتقرير أممي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.7% في عام 2026 رغم التحديات الدولية.
انتشرت قوات الأمن الداخلي السورية في حي الأشرفية بعد السيطرة عليه، والعليمي يشيد بالدور السعودي في منع انزلاق اليمن لحرب أهلية، وقال ترمب إن استخدام نفط فنزويلا قد يساعد في خفض أسعار الخام.
تشهد المنطقة تحركات متزامنة، مع تأمين قوات العمالقة لمدينة عدن ومنشآتها الحيوية، ومتابعة تركية دقيقة لتطورات حلب وتحذيرات لقوات سوريا الديمقراطية، بالتزامن مع جولة إفريقية جديدة لوزير الخارجية الصيني.
تحذيرات أميركية إسرائيلية لإيران من عودة الضربات العسكرية، وإعلان سوريا وإسرائيل إنشاء آلية تنسيق لخفض التصعيد، وفي لبنان يتصاعد التوتر مع تكثيف الضربات الإسرائيلية وتترقب واشنطن تطورات ملف حصر السلاح
هدد ترمب إيران بضربة قاسية إذا قتلت قوات الأمن المتظاهرين، واستؤنفت المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل في باريس، وتترقب أسواق الطاقة العالمية مستقبل النفط الفنزويلي وتأثيره على المعروض والأسعار.
اليمن يحقق تقدما أمنيا، والولايات المتاحدة تزيد من تصعيدها ضد فنزويلا، والعراق يعلن سيادته في نزع السلاح داخليا، في مشهد إقليمي متشابك ومتعدد التأثيرات.