تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية، التي قد تعزز خفض الفائدة هذا العام، وتتجاهل تصعيد ترمب ضد باول، وتركز على قوة الأساسيات، بينما تأثير الرسوم الجمركية المرتبطة بإيران محدود.
البيت الأبيض يؤكد أن إيران توجه لواشنطن رسائل تختلف عن تصريحاتها العلنية، وتفاؤل حذر بتشكيل مجلس السلام لكسر جمود اتفاق غزة، وتحذيرات من أن التحقيق مع رئيس الفيدرالي قد يضغط سلبًا على الأسواق.
قال د. عمرو سليمان أستاذ الاقتصاد الدولي، إن الضغوط السياسية على الفيدرالي تدفع الأسواق نحو الملاذات الآمنة. وأشار إلى أن اهتزاز الثقة باستقلال السياسة النقدية يضعف الدولار ويدعم صعود الذهب.
أدى تصاعد الخلاف بين ترمب وباول إلى تعميق خسائر وول ستريت، وقفز الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة كملاذات آمنة، في حين تراجع الدولار مسجلا أسوأ أداء له خلال ثلاثة أسابيع بسبب أزمة الفيدرالي.
مرونة واضحة في الاقتصاد الأميركي رغم الفائدة المرتفعة، بدعم من الأسهم والاستثمار. في المقابل، تحذيرات من تأثير العجز المالي واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي على الدولار، مع ميل الذهب للصعود.
يعكس ارتفاع الذهب والفضة تأثير انخفاض الفائدة وتراجع الدولار، مع استمرار الطلب العالمي، ما يجعل المستثمرين يراقبون الأسواق عن كثب لتقييم فرص الربح.
محاولات الرئيس ترمب التأثير على الاحتياطي الفيدرالي تثير القلق بين المستثمرين، إذ يمكن أن تؤثر على سياسات الفائدة والاستقرار النقدي، مع استمرار مراقبة الأسواق عن كثب.
أصدرت وزارة العدل الأميركية مذكرة استدعاء لرئيس الفيدرالي، وسجل الذهب والفضة مستويات قياسية بدعم من الإقبال على الملاذات الآمنة، وتراجعت واردات مصر من القمح مع ارتفاع الإنتاج المحلي وتحسن الإمدادات.