الأسواق الخليجية تظهر تفاؤلا مدعومًا بسيولة محلية وأجنبية، استقرار أسعار النفط، وتحسن نتائج الشركات المالية، ما يعزز ثقة المستثمرين واتجاهات النمو.
ذكر تقرير حديث لـ"بلومبرغ" أن الاكتتابات في الخليج 2025 كانت الأضعف منذ الجائحة بسبب تفضيل المستثمرين الشركات القائمة، مع نجاح محدود للطروحات الكبرى. إلا أن عام 2026 يحمل تفاؤلا ملحوظا.
تدخل الأسواق الخليجية الأسبوع الثاني من عام 2026 وسط تباين واضح في الأداء. و"تاسي" يفتتح الأسبوع على مكاسب، ويستعيد مستوى 10600 نقطة. وارتفاعات جماعية لمؤشرات البورصة المصرية.
أكبر خان، الرئيس التنفيذي بالإنابة في Rayan Investment، يستعرض توقعات أسواق الأسهم الخليجية 2026، مؤكدًا استمرار نمو القطاعات غير النفطية مع ارتفاع إصدارات السندات والصكوك رغم ضغوط أسعار النفط.
تشهد الأسواق الخليجية تفاعلا إيجابيا مع فتح السوق السعودية أمام الاستثمار الأجنبي المباشر، وسط توقعات بتدفقات جديدة دون الإضرار ببقية الأسواق، وسط ترقب لتأثير ضغوط أسعار النفط على الأداء الاقتصادي.
شهية المخاطر مستمرة عالميا، مع تجاهل جزئي لأزمة فنزويلا. وبينما الأسواق الخليجية حساسة للنفط، السعودية الأكثر تفاعلا. في حين يجلب رفع ملكية الأجانب المتوقع سيولة إضافية، مع فرص مكاسب أكبر في 2026.
تواصل أسعار الذهب والفضة صعودها في ظل قوة الدولار والسيولة العالية، بينما يراقب المستثمرون تحركات التضخم وأسواق التكنولوجيا لتحديد أفضل أوقات الاستثمار وتحوط الأصول.
إغلاقات متباينة للأسواق الخليجية، إذ ارتفعت بورصة دبي بدعم بنك الإمارات دبي الوطني فيما تراجع مؤشر أبوظبي لأدنى مستوى منذ 8 ديسمبر. بورصة قطر سجلت مكاسب قوية مقابل تراجع طفيف لمؤشر السوق الكويتي الأول