الاستقرار والسيولة والبنية التحتية المتطورة جعلت الخليج مركزاً مالياً عالمياً يجذب الاستثمارات الأجنبية من الطاقة إلى التمويل والاستهلاك، مع تزايد دور السعودية والإمارات في استقطاب صناديق التحوط.
للجلسة الثالثة على التوالي، يشهد "تاسي" تحركات محدودة، والأسواق تبحث عن محفزات جديدة بعد انحسار أثر تصريحات باول. وبعد تراجع هو الأكبر منذ مطلع أغسطس، النفط يستقر وسط ترقب مستقبل الإمدادات الروسية.
أسواق الخليج تتراجع مع ترقب خفض الفائدة الأميركية بعد خطاب جاكسون هول. خبراء يرون أن ضعف سوق العمل والتضخم يعززان سيناريو خفضين هذا العام، مع تأثير متفاوت على البنوك في السعودية والإمارات.
يوضح فيصل حسين، رئيس قسم الاستثمارات في المال كابيتال، أن خفض الفائدة الأميركية قد ينعش فرص الاستثمار بالخليج، لكنه يحذر من أن ضغوط النفط الروسي وضعف الطلب من الصين والهند يربكان السوق السعودية.
البورصة المصرية تبدأ الأسبوع على ارتفاع بدعم المشتريات المحلية وسط ترقب قرار الفائدة، فيما تواصل أسواق الخليج حركتها المتباينة، والنفط يحافظ على مكاسب محدودة مع متابعة الملف الأوكراني.
حمزة الكعود، محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في TS Lombard، يشير إلى أن الأسواق تراقب كلمة باول عن كثب، وأن بيانات التضخم ستحدد احتمالات خفض الفائدة، مع استمرار الطلب القوي على سندات الخليج.
اقتصادات الخليج والمنطقة العربية تتأثر بسياسات الفيدرالي الأميركي بسبب ربط العملات بالدولار، كما تتأثر أيضا بانعكاسات السياسات النقدية في الصين والهند واليابان. فكلما توسعت بكين تعزز الطلب على النفط.
تترقب الأسواق خفض الفائدة وانعكاساته على دورة الائتمان، حيث يتوقع أن تحافظ البنوك الخليجية على ربحيتها بفضل مرونة الهوامش، بينما يبقى التضخم وتحديات تنفيذ المشاريع العقارية أبرز المخاطر.