تراجع حاد للأسهم الأميركية بفقدان "داو جونز" 600 نقطة، يقابله صعود تاريخي للذهب للشهر السابع، وفي غضون ذلك، استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران يمنح أسعار النفط دفعة قوية نحو المزيد من المكاسب.
تشهد أسواق الأسهم الأميركية تقلبات بعد الفوضى الأخيرة، مع ترقب نتائج شركة نفيديا وتأثيرها على مؤشرات الذكاء الاصطناعي وأسهم الرقائق، وسط استمرار حالة عدم اليقين بين المستثمرين.
أسهم التكنولوجيا تستعيد الزخم في الأسواق الأميركية مع استمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بنمو اقتصادي مدفوع بالتقنيات الجديدة، مقابل تحذيرات من تقييمات مرتفعة قد تزيد تقلبات التداول.
تباين أداء وول ستريت مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا وتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما دفع المعادن الثمينة لموجة بيع ملحوظة. واتجه المستثمرون لإعادة توزيع السيولة نحو قطاعات أكثر استقرارا.
مخاوف متزايدة من تشكّل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي مع تراجع زخم أسهم البرمجيات وعمليات تدوير استثماري، حيث تعكس التراجعات قلقاً من التقييمات المرتفعة أكثر من ضعف الأساسيات.
تحركات السيولة في الأسواق الأميركية تعكس إعادة توزيع الاستثمارات مع تراجع التركّز في أسهم التكنولوجيا واتجاه نسبي نحو أسهم القيمة والدفاعيات، في تحول يدعم توازن السوق لكنه قد يزيد التقلبات.
وسط استمرار التذبذب في الأسواق الأميركية وبيانات التضخم الأخيرة، تتزايد المخاوف بشأن قدرة الفيدرالي على خفض الفائدة، في ظل تأثير قوة سوق العمل والعوامل الجيوسياسية على الأسهم والسندات.
قال بيتر فوريه إن المستثمرين يعيدون فرز الأسهم وفق قدرة الشركات على التكيف مع الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن تباين بيانات الوظائف والتضخم يفسر حيرة السندات واستقرار الدولار.