تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع استمرار تقييم الأسواق لتأثيرات الذكاء الاصطناعي وتراجع أسهم إنفيديا، فيما صعد الذهب لأعلى مستوى في 5 أسابيع مع ضعف الدولار وتراجعت أسعار النفط.
الأسواق تتحرك بحذر؛ الأسهم الأميركية ترتفع قليلًا مع ترقب نتائج إنفيديا، فيما تسعى أوروبا لخفض الرسوم الجمركية. الفارق بين السندات الفرنسية والألمانية اتسع، والنفط صعد بدعم من تراجع مخزونات أميركا.
المكاسب المحدودة لأسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت تثير شبح فقاعة جديدة. بول ميكس يرى أن التقييمات مبعث قلق لكنها أقل خطورة من فقاعة الإنترنت، مشيرًا إلى متانة نسبية للاقتصاد الأميركي.
الأسهم الأميركية تتباين بتحركات محدودة، بينما صعد ترمب الضغوط على الفيدرالي بإقالة كوك، في حين اجتاحت موجة بيع الأصول الفرنسية لتفاقم خسائر السندات، فيما تراجعت بتكوين لأدنى مستوى في شهرين.
رأى مارفن لوه، كبير الاستراتيجيين في State Street Bank، أن الأسواق تجاهلت الجدل المحيط بليزا كوك، لكنها لا تغفل استمرار الإدارة الأميركية في فرض أجندتها على الفيدرالي بما يقوّض استقلاليته.
الأسواق تترقب نتائج إنفيديا أكثر من جدل ليزا كوك، بحسب العضو المنتدب في Piper Sandler & Co، كريج جونسون،، الذي يرى أن الذكاء الاصطناعي في بداياته وسيقود الموجة المقبلة للنمو.
الأسواق الأميركية تترقب مسار الفائدة وسط ضغوط ترمب على الفيدرالي. تراجع الدولار والسندات يعكس قلق المستثمرين، فيما يوضح كبير استراتيجيي الأسواق في BNP Paribas، أن التضخم سيظل المحرك للسياسة النقدية.
نتائج إنفيديا المرتقبة تترقبها الأسواق الأميركية باعتبارها محركا رئيسيا للتكنولوجيا. ستيف أوضح أن التوقعات المستقبلية تفوق أهمية الأرقام الحالية، محذرًا من أن تباطؤ الذكاء الاصطناعي قد يضر بثقة السوق.