أسواق آسيا تفتتح على ارتفاعات تقودها أسهم التكنولوجيا، وتفاؤل بمستقبل الذكاء الاصطناعي. والاتفاق بين أميركا وتايوان يحسن المعنويات. وزخم البنوك في وول ستريت يستمر بإيرادات 134 مليار دولار في 2025.
تعمل الصين على تقليص النفوذ الأميركي في آسيا من خلال توسيع التكامل الاقتصادي، وتعزيز دور المؤسسات غير الغربية، وربط القارة بمشاريع بنية تحتية تقودها بكين، بما يمنحها تحكما أكبر بمسارات التجارة والأمن.
يتباين الأداء أسواق آسيا، بعد تراجع التضخم الأميركي. وتقود التكهنات السياسية في اليابان إلى دعم الأسهم المحلية والضغط على الين. وفي وول ستريت، سجل" جي بي مورجان" نتائج مخيبة انعكست على أسهم البنوك.
تتحرك الأسهم الآسيوية بحذر مع متابعة تصعيد إدارة ترمب ضد الاحتياطي الفيدرالي، وسط تهديدات برسوم جديدة على شركاء إيران، بينما يثير التحقيق بشأن جيروم باول قلقا سياسيا في واشنطن. وتستثمر أميركا
إيران تحذر واشنطن وتل أبيب مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثالث وارتفاع أعداد الإصابات، بينما تستعد الأسهم الآسيوية لبداية إيجابية مدعومة بمكاسب قياسية في وول ستريت عقب تقرير وظائف أميركي أضعف من المتوقع
تتجه الأسهم الآسيوية إلى افتتاح حذر مع تراجع شركات التكنولوجيا. بالتوازي مع تباطؤ مكاسب السندات العالمية قبيل بيانات الوظائف الأميركية اليوم. وتقارير تكشف استيراد الصين لشرائح من "إنفيديا".
تراجع في أسواق آسيا بسبب التطورات الجيوسياسية، وضغط ترمب بتصريحاته على شركات السلاح. وتسجل "سامسونج" قفزة في أرباحها بـ200% في الربع الأخير من 2025. ويتجه الاهتمام إلى الروبوتات في معرض لاس فيجاس.
الأسهم الآسيوية تبدأ العام بقوة مع دعم من مكاسب وول ستريت وتوقعات خفض الفائدة الأميركية، فيما فرضت الصين قيودا على الصادرات العسكرية. وترمب يرفض استبعاد استخدام القوة العسكرية للاستحواذ على جرينلاند