إدارة ترمب تدرس دعم الاحتجاجات الإيرانية عبر عقوبات، دعم إلكتروني محدود، واستهداف مواقع ميليشيات محدودة، دون تبني خيار إسقاط النظام أو دعم الملك السابق، مع التركيز على تأثير أي تحرك على الشعب الإيراني
تعتمد واشنطن مقاربة تدريجية تجاه إيران دون خطة جاهزة للتدخل العسكري. ورغم طرح "التغيير السياسي" كاتجاه عام، فإن غياب البديل السياسي يجعل خيار الإسقاط عالي المخاطر.
الرئيس الإيراني يقر بأن الاحتجاجات أسفرت عن تداعيات مأساوية، وفي سوريا، محافظ حلب يعلن أن المدينة باتت خالية تماما من قوات "قسد". وأميركا تدعم إجراء حوار جنوبي شامل في اليمن برعاية سعودية.
سجل مؤشر تاسي مكاسب بدعم من عودة الزخم إلى الأسهم والقطاعات القيادية، وصندوق النقد يؤكد استمرار قوة التنويع الاقتصادي في السعودية خلال عام 2026. والإنتاج الصناعي السعودي يسجل في نوفمبر أعلى نمو
لوري هايتيان، مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية، قالت إن عدم اليقين في إيران يشكل تهديدًا أكبر لأسعار النفط مقارنة بفنزويلا، مع مراقبة الصين للأسواق وتفاعل محدد على المعروض النفطي.
"تاسي" يفتتح الأسبوع بمكاسب تفوق الـ100 نقطة، ويستعيد مستوى الـ10600 نقطة. وصناديق التحوط تزيد الرهانات الهبوطية على النفط. وتل أبيب ترفع حالة التأهب القصوى تحسبا لأي عمل عسكري أميركي في إيران
تتواصل التطورات الميدانية في مدينة حلب، مع سيطرة الجيش السوري على حي الشيخ مقصود، وبدء خروج مجموعات مسلحة باتجاه مناطق أخرى، في إطار ترتيبات أمنية تهدف إلى ضبط الاستقرار وحماية المدنيين.
للأسبوع الثاني على التوالي تتصاعد الاحتجاجات في إيران، مع قطع واسع للإنترنت وتحذيرات أميركية متزايدة. المشهد يتزامن مع قلق أوروبي من القمع، في وقت تتشابك فيه التطورات الداخلية مع حسابات دولية معقدة.