عام 2026 قد يعيد سيناريو تقلبات العام الحالي مع بقاء العوامل الرئيسية المؤثرة على سوق النفط العالمي دون تغيير حيث تخمة المعروض، ضبابية الطلب العالمي، نهج أوبك، والدور الصيني الحاسم.
تواجه أسعار النفط تحديات متعددة، تشمل التوترات بين أميركا وفنزويلا، والمخاطر بين روسيا وأوكرانيا، وتغيرات الطلب العالمي، والسياسات الاقتصادية والجمركية، بينما تراقب "أوبك بلس" السوق لاستقرار الأسعار.
البيانات تشير إلى تغييرات ملحوظة في صادرات "أوبك+" النفطية. وبولندا تخطط لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للغاز. وصادرات كبار المنتجين بصورة ملحوظة في انخفاض، رغم الحديث عن فائض في الأسواق.
أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2025 و2026 دون تغيير، مع تعزيز المعروض من خارج التحالف، وفي الوقت نفسه سجل إنتاج أوبك بلس ارتفاعا خلال نوفمبر بقيادة السعودية.
أميركا تجمد الهجرة وتراجع الاقامات الدائمة، بينما تواصل أوبك بلس ضبط انتاج النفط. دراسات جديدة توصي بطرق لتخفيف آلام المفاصل في الطقس البارد والرطب.
تثبيت الإنتاج النفطي من قبل أوبك بلس يحمي الأسواق من الفائض، مع مراعاة تأثير الأحداث الجيوسياسية والطلب العالمي على أسعار النفط والغاز.
تركز الاجتماعات الأميركية الأوكرانية على بحث الضمانات الأمنية تمهيدا لاتفاق سلام شامل، فيما يواصل قادة السودان وأوبك بلس العمل على تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة لتحقيق توازن دائم.
اجتماع أوبك بلس الأخير أظهر التزام الأعضاء بالأسعار، لكن المخاطر الجيوسياسية والاضطرابات في الإمدادات العالمية تجعل سوق النفط حساسًا ومتقلبًا، مع متابعة ذروة الطلب المستقبلي.