النفط يحافظ على مستويات تفوق 65 دولارا وسط ترقب بيانات المخزونات الأميركية، فيما أشار يسار المالكي من MEES إلى أن زيادة المعروض بالنصف الثاني وضبابية الحرب الأوكرانية تواصل الضغط على السوق.
تتجه أسعار النفط لضغوط متزايدة مع توقع تدفقات إضافية من الخام الروسي وتوسع "أوبك+" في المعروض، فيما قد يدفع فائض الإمدادات وتراجع الطلب التحالف لمراجعة قراراته الإنتاجية.
برنت يتعرض لضغوط بفعل وفرة المعروض وضعف الطلب، وماندروزاتو يتوقع بقاء الأسعار قرب 55–60 دولارا، مع تدخل محتمل من "أوبك+" إذا هبطت دون 50 دولارا لفترة طويلة.
يرى عبدالله القاضي، رئيس شركة نفط الهلال بالعراق أن لقاء الرئيس الأميركي والأوكراني قد يحرك أسعار النفط بشكل محدود لكن العامل الأهم يظل العرض والطلب وسط فائض في السوق وأن قرار أوبك+ المقبل سيكون حاسما
تترقب الأسواق تطورات المفاوضات بين موسكو وواشنطن وسط تساؤلات حول إنتاج النفط الروسي، فيما تبقى "أوبك+" العامل الحاسم في ضبط المعروض والحفاظ على الأسعار في ظل الطلب القوي من آسيا.
أوضحت مؤسسة Ziemba Insights، زيمبا، أن أرباح وإيرادات شركات الطاقة تراجعت بفعل هبوط أسعار النفط في أبريل ومايو وارتفاع التكاليف مع توقع تحسن نسبي لكبرى الشركات مثل أرامكو وإكسون وشيفرون بالنصف الثاني.
قال آبهي راجندران إن تهديدات ترمب ضد النفط الروسي تندرج ضمن استراتيجية تفاوض، وإن السوق تستوعب المعروض حاليًا، لكن الخطر الأكبر قد يبدأ بعد نهاية موسم الطلب الشتوي.
تأتي التوقعات النفطية الحالية في ظل تخمة مخزونات آسيوية وضبابية في الطلب العالمي، مع غياب إشارات تحفيزية من أسواق السلع بعكس ما يجري في أسواق المال التي تتفاعل بشكل أسرع.