تتابع أسواق النفط التوترات الإيرانية دون تسعير فعلي لمخاطر الإمدادات. علاوة المخاطر تبقى محدودة في ظل فائض معروض من أوبك وخارجها، ما يخفف الضغوط ويبقي تحركات الأسعار قريبة من مستويات العام الماضي.
يتجه اجتماع "أوبك+" لمناقشة فائض العرض العالمي، وسط تأثير الضربات على المصافي الروسية وقيود الحصار الأميركي على فنزويلا، إلى جانب الطلب الآسيوي المتزايد ما يضع السوق أمام تحديات كبيرة لاستقرار الأسعار
د. كوفند شيرواني، أستاذ استراتيجية النفط بجامعة جيهان أربيل، يرى أن 2026 سيشهد وفرة المعروض النفطي، مع توقعات بارتفاع الطلب بمليون برميل يوميًا وأسعار تتراوح بين 55 و60 دولارًا للبرميل.
قال جوليان ماثونيير إن السوق لم يسعّر كامل فائض المعروض المتوقع في 2026 بعد، موضحًا أن الأسعار الحالية تعكس حالة ترقب، فيما ستحدد تحركات أوبك بلس اتجاه السوق مع اتضاح حجم الفائض الحقيقي.
راشيل زيمبا، مؤسسة Ziemba Insights، تؤكد أن علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط مسعّرة بدقة، مشيرة إلى أن الضغط على فنزويلا وحده لا يكفي لدفع الأسعار، مع ترقب دور أوبك+ وضعف الطلب العالمي.
قالت راشيل زيمبا مؤسسة Ziemba Insights إن فائض المعروض وضعف الطلب يدفعان سوق النفط إلى مرحلة ترقب، موضحة أن المخاطر الجيوسياسية لم تعد كافية لمعادلة زيادات الإنتاج في الأميركيتين.
البيانات تشير إلى تغييرات ملحوظة في صادرات "أوبك+" النفطية. وبولندا تخطط لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للغاز. وصادرات كبار المنتجين بصورة ملحوظة في انخفاض، رغم الحديث عن فائض في الأسواق.
يتسع الجدل حول عدم تأثر علاوة المخاطر بتوتر ترمب وزيلينسكي. ويرى بول هيكين من "Petroleum Economist" أن ضعف الأساسيات—من فجوات التوقعات بين وكالة الطاقة و"أوبك" إلى تخمة الإمدادات.