قال هاشم عقل الخبير في مجال النفط، إن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي غير مستغل، مشيرا إلى أن أي عودة قوية للإنتاج ستؤثر على العرض والطلب عالميا، وقد تعيد خلط الأوراق داخل أوبك وتضغط على الأسعار.
عام 2026 قد يعيد سيناريو تقلبات العام الحالي مع بقاء العوامل الرئيسية المؤثرة على سوق النفط العالمي دون تغيير حيث تخمة المعروض، ضبابية الطلب العالمي، نهج أوبك، والدور الصيني الحاسم.
تشهد أسواق النفط بداية العام صراعا بين توقعات وفرة المعروض وفق الوكالة الدولية للطاقة، ورؤية أوبك التي ترى مستويات أقل، وسط مراقبة دقيقة للتوترات السياسية وأثرها على الأسعار.
سعد بن عبد العزيز القنبر رئيس مجلس إدارة سجى للطاقة يؤكد أن تقرير أوبك يشير إلى نمو مستدام في الطلب على النفط لعام 2026، مع توازن بين العرض والطلب وأسعار متوقعة بين 70 و80 دولارًا للبرميل.
إحالة إلغاء "عقوبات قيصر" المفروضة على دمشق إلى مجلس الشيوخ. وتقارير تكشف نية ترمب تعيين جنرال أميركي لقيادة قوة استقرار في غزة. وترمب يحتجز ناقلة نفط قرب فنزويلا، وكاراكاس تتهم واشنطن بالسرقة.
أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2025 و2026 دون تغيير، مع تعزيز المعروض من خارج التحالف، وفي الوقت نفسه سجل إنتاج أوبك بلس ارتفاعا خلال نوفمبر بقيادة السعودية.
استقرت أسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لتقارير أوبك ووكالة الطاقة، فيما تدعم صناديق سيادية خليجية عرض "باراماونت" للاستحواذ على "وورنر براذرس"، بينما تواصل واشنطن الضغط على أوكرانيا.
يشير استقرار إنتاج أوبك في نوفمبر إلى توحّد مواقف الدول المنتجة مع مراقبة مستمرة للأسواق، ما يمهد لاستقرار نسبي في الأسعار، رغم تأثيرات المعروض والطلب العالمي والتقلبات الجيوسياسية.