بيانات الوظائف الأميركية الأخيرة هدأت الأسواق بعد تراجع طفيف بالبطالة دون مفاجآت، ما عزز توقعات تثبيت الفائدة. الأسهم واصلت الصعود بدعم من التكنولوجيا، بينما بقي الذهب حساسا للتوترات الجيوسياسية.
ترى كورنيليا ماير رئيسة مجلس إدارة Meyer Resources London أن الاستثمار في النفط الفنزويلي يواجه تحديات كبيرة بسبب انخفاض الأسعار والمخاطر القانونية، مؤكدة أن الشركات هي من تقرر وليس البيت الأبيض.
ارتدت الأسهم العالمية بقوة، إذ ارتفع مؤشر مورجان ستانلي للأسهم العالمية بنحو 1.5%، مسجلا أفضل أسبوع له منذ أواخر نوفمبر، بينما الدولار الأميركي واصل تحقيق المكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
قال نهاد إسماعيل خبير في اقتصاديات النفط والطاقة إن صناعة النفط في فنزويلا تعاني تدهورا حادا في البنية التحتية، نتيجة سوء الإدارة والإهمال، ما أدى إلى شبه انهيار في الإنتاج.
د. أومود شكري قال إن الولايات المتحدة تستفيد من النفط الفنزويلي لإعادة الإنتاج عبر شركاتها، ما قد يرفع الإنتاج لنصف مليون برميل يوميًا ويؤثر على سوق النفط العالمي خلال السنوات المقبلة.
يرى خبراء اقتصاديون أن استحواذ الولايات المتحدة على عشرات الملايين من براميل النفط الفنزويلي قد يفتح نافذة نادرة لإنعاش الاقتصاد، إذا استمرت التهدئة السياسية. الأسواق التقطت الإشارة بارتفاع السندات
جلسة متقلبة للمؤشرات الأميركية مع سعي وول ستريت لتقييم المخاطر، وتتجه المعادن لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية، وحقق النفط أكبر مكاسب له في شهرين مدفوعا بتصاعد الاحتجاجات في إيران ومخاوف الإمدادات.
تكشف الاستراتيجية الأميركية تجاه نفط فنزويلا في 2026 عن تحول جذري، مع خطط للسيطرة على 50 مليون برميل مخزن وإعادة تدفقه إلى المصافي الأميركية، عبر تدخل حكومي وتعديلات على العقوبات