يعيش العالم مرحلة دبلوماسية جديدة تجمع أميركا وإيران على طاولة واحدة، حيث تسعى واشنطن لترسيخ سردية النصر بينما تتمسك طهران بمكاسبها الميدانية وشروطها المتعلقة بالسيادة الكاملة على ممراتها المائية.
قال محمد كمال إن حالة عدم اليقين تهيمن على الأسواق مع ترقب تطورات مضيق هرمز، محذراً من تقلبات حادة قد تدفع النفط فوق 100 دولار حال تصاعد التوترات
يرسم المشهد الحالي صورة قاتمة لمستقبل الطاقة مع تعطل تدفقات الخام للمصافي الدولية مما ينذر بنقص حاد في المشتقات النفطية ويضع الأسواق أمام واقع مرير يتجاوز مجرد التوقعات السعرية السائدة حالياً.
تسببت تداعيات الحرب واضطراب الإمدادات في ضغوط هائلة على قطاع الطيران العالمي حيث اضطرت الشركات لإلغاء رحلات أو دمج خطوط لمواجهة قفزات أسعار الوقود التي انعكست مباشرة على كلفة السفر والتشغيل.
قفز التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس بأكبر وتيرة في نحو أربع سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار الوقود، إذ زاد مؤشر أسعار المستهلكين 0.9% شهريًا و3.3% سنويًا، وسط ترقب الأسواق لمسار المفاوضات
قال ديفيد فيخ إن إغلاق مضيق هرمز لشهرين سيكون كارثيًا على أسواق النفط مع فقدان نحو 10 ملايين برميل يوميًا، ما يرفع الأسعار ويزيد هشاشة السوق، مؤكدا أن تعافي الإمدادات قد يستغرق بين أسبوعين أو ثلاثة.
تصاعدت أزمة قطاع النقل في المغرب مع الارتفاع الحاد في أسعار الوقود حيث سجل البنزين زيادة تقارب 29.7% والديزل أكثر من 41% ما أدى إلى ضغوط كبيرة على المهنيين الذين طالبوا بإعادة التوازن قبل تفاقم الأزمة
أسواق الطاقة تترقب هدنة إيران وأميركا بحذر مع تعطل الإمدادات عبر هرمز، والنفط يرتفع قرب 100 دولار رغم الهدنة، وسط توترات مستمرة. الصين تستخدم مخزوناتها، وأميركا تزيد صادراتها لتعويض النقص.