الأسواق تركز هذا الأسبوع على أرباح الشركات الكبرى أكثر من قرار الفيدرالي، مع ترقب نتائج مايكروسوفت وأبل وميتا. بدوره، أشار بلاسار إلى أهمية رسالة جيروم باول والفيدرالي حتى لو غاب خفض الفائدة.
قال حسام عايش إن الذهب يتحرك ضمن مسار صاعد طويل الأجل، مدعومًا بتراجع الثقة بالدولار، وتوقعات خفض الفائدة الأميركية، واضطرابات الديون العالمية، ما يعزز الإقبال عليه كملاذ آمن.
الأسواق العالمية شهدت خسارتين متتاليتين، إلا أن الذهب والفضة يسجلان مكاسب تاريخية بدعم من "فومو" المستثمرين والبنوك المركزية، فيما يتوقع بيتر ماكجواير، تقلبات قوية خلال الشهرين المقبلين.
واشنطن تؤكد موقف ترمب الحاد تجاه إيران. والذهب يقترب من 5000 دولار والفضة عند مستويات قياسية مع تصاعد التوترات، ودمشق تواصل فرض سيطرتها في مناطق "قسد"، وتظاهرات في عدن دعما للحوار الجنوبي.
قال خالد الخطيب إن صعود الذهب يعود لتزايد المخاطر الجيوسياسية، وضعف الدولار، وتدخل السياسة في قرارات الفيدرالي، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية، ما يدعم الأسعار رغم سرعة الارتفاعات الأخيرة.
قال أحمد عنيزان إن صعود الذهب يعكس مخاوف حقيقية في الأسواق العالمية، مؤكداً أن التوترات الجيوسياسية والاقتصادية تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة في مقدمتها الذهب والفضة.
مؤشر "S&P 500" يقترب من أول تراجع أسبوعي متتال منذ يونيو، مقابل مكاسب قياسية للمعادن وصعود الفضة فوق 100 دولار للأونصة، فيما يواصل النفط الارتفاع مع تجدد التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات.
قال ماكس بيكر إن اختراق الفضة حاجز المئة دولار يعكس أساسيات قوية، مدفوعة بالطلب الاستثماري وخفض الفائدة، إضافة إلى الاستخدامات الصناعية المتنامية، ما يبقي الأسعار مدعومة رغم احتمالات التقلب.