قال أندريه شلحط كبير الاقتصاديين في MacroAnchor إن أرقام التوظيف الأميركية جاءت متوازنة، ما يدعم بقاء مسار خفض الفائدة تدريجيًا، مرجحًا وصولها إلى نحو 2.5% بحلول 2026 مع تزايد ميل الفيدرالي للتيسير.
بيانات الوظائف الأميركية جاءت أقل من المتوقع لكنها ليست مخيفة، وتبقى إيجابية للأسواق. وأوضح أن تباطؤ سوق العمل ما زال ضمن نطاق صحي، مدعوما بقوة الدولار والأسهم، رغم مراجعات أظهرت حذف نحو 76 ألف وظيفة
يرى فيريش كانابار أن مكاسب الأسهم الأميركية القوية خلال السنوات الثلاث الماضية قد تستمر في 2026، مدعومة بنمو أرباح الشركات والتحفيز المالي العالمي، معتبراً أن أي تباطؤ تدريجي في سوق العمل
قال كريس بيراس، إن السوق لا تزال قادرة على تحقيق مكاسب إضافية في التكنولوجيا، لكن بوتيرة غير متوازنة. وأشار إلى أن الانتقائية ستزداد، مع حساسية أعلى لبيانات الوظائف ومخاطر التضخم خلال الفترة المقبلة.
قال محلل استراتيجي للعملات في ING Bank، إن البنك يتفق مع توقعات استمرار ضعف الدولار هذا العام، مع خفض الفيدرالي للفائدة وتراجع عوائد الأصول الأميركية، مشيرًا إلى تحركات أهدأ مقارنة بالعام الماضي.
يرى ألبرتو راموس أن عام 2026 قد يكون امتدادا لوتيرة 2025 بنمو متواضع، مع بقاء تداعيات تطورات فنزويلا خارج التقييم الأساسي. وأشار إلى أن أي تصعيد قد يخلق أزمة إنسانية تؤثر على دول الجوار
يرى ستيف سوسنيك أن الأسواق الأميركية عند مستويات قياسية، لكن الزخم لم يعد محصورًا في التكنولوجيا، مع تدوير نحو الطاقة والقطاع المالي. ويشير إلى أن بيانات الوظائف والاقتصاد ستحدد مسار الأسهم
تشهد الأسواق إقبالا على السندات والدولار مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وسط ترقب واسع لبيانات اقتصادية مفصلية قد تعيد توجيه حركة المستثمرين وتحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.