يثير التلويح بخفض الفائدة جدلاً واسعًا حول استقلالية الفيدرالي، بعد تصاعد الضغوط السياسية وانتقادات لرئيسه، ما يهدد ثقة الأسواق ويرفع المخاوف بشأن عوائد السندات طويلة الأجل.
قال كينيث بروكس، استراتيجي أول للأسواق في Societe Generale، إن نتائج إنفيديا جاءت إيجابية ودعمت ثقة المستثمرين، فيما تبقى السياسات النقدية الأميركية وأزمة فرنسا عوامل رئيسة تحرك مسار الأسهم والسندات.
دعمت مشتريات العرب مكاسب البورصة المصرية مع ارتفاعات أكبر على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، فيما تباينت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مع تراجع إنفيديا قبيل الافتتاح وتقييم الأسواق لنتائجها الفصلية
بحسب محلل الأسهم يواخم كليمينت، فإن نتائج إنفيديا تكشف مبالغة في تقييمات الذكاء الاصطناعي، بينما الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة في سبتمبر تحت ضغط سياسي، مع احتمال خفض إضافي بنهاية العام.
قال مروان شراب، الرئيس التنفيذي للأعمال في xCube، إن خفض الفائدة الأميركية قد يشكل دعماً قوياً لأسواق الإمارات. وأوضح أن السيولة المنخفضة تمثل تصحيحاً صحياً بعد مكاسب قوية للأسواق الخليجية.
تتباين الآراء حول حجم خفض الفائدة المتوقع في مصر، وسط ترجيحات بأن يكون التخفيض بحدود 2%، كإجراء استباقي لتخفيف أثر زيادات الوقود المرتقبة، ورسالة بأن المركزي قادر على كبح التضخم مع مراعاة النمو.
أوضح كريم شديد، مدير استراتيجية الاستثمار في BlackRock، أن أرباح إنفيديا جاءت قوية لكن السوق تفاعل معها سلبياً لفترة، مضيفا أن المستثمر الفردي عزز المراكز بينما بقيت المؤسسات أكثر حذراً في ضخ السيولة.
الأسواق تتوقع خفض الفائدة بمقدار 1% من المركزي المصري اليوم، مع احتمال 2% لدعم الاقتصاد. تحسن التضخم وتدفقات الدولار من السياحة والتحويلات والسندات يعزز فرص التيسير النقدي في الاجتماعات المقبلة.