الأسواق المالية تفاعلت مباشرة مع تعثر المفاوضات بين أميركا وإيران وإعلان ترمب عن حصار الموانئ الإيرانية، النفط ارتفع بقوة بينما تراجع الذهب وهبطت مؤشرات الأسهم مع إعادة تسعير مخاطر الطاقة والتضخم.
في مشهد كسر القواعد الكلاسيكية للاستثمار، يواصل الذهب مسيرة صعوده، متجاهلا السرديات التقليدية التي تربط قوته بضعف النفط. وبحسب السلايمة، فإن المعدن الأصفر استعاد "بوصلة الأساسيات" بعد فترة من التخبط.
الأسواق العالمية سجلت أسبوعا متباينا؛ الأسهم قفزت بقوة محققة أفضل أداء أسبوعي منذ 2023، والسندات ارتفعت بشكل محدود، بينما تكبدت السلع خسائر بقيادة النفط الذي سجل أسوأ خسارة أسبوعية منذ 2020.
الذهب يواجه تقلبات حادة بين كونه ملاذًا آمنًا ومخاوف التضخم وارتفاع الفائدة، والبنوك المركزية تستمر في شراء الذهب، بينما المستثمرون يبحثون عن تحوط ضد تقلبات الأسواق.
يتحرك الذهب في نطاق حذر وسط ترقب بيانات التضخم في أميركا وتطورات التهدئة بين واشنطن وطهران، في وقت تتباين فيه توقعات الأسواق بين صعود محتمل للأسعار أو ضغوط هبوط حادة خلال الفترة المقبلة.
شهدت أسواق المعادن النفيسة طفرة سعرية مدفوعة بهدوء التوترات وتراجع العملة الأميركية وهبوط أسعار الطاقة. فيما استقبلت الهدنة بتفاؤل حذر وسط ترقب لقرارات خفض الفائدة ومراقبة لمسار إمدادات النفط.
يتحرك الذهب في نطاق عرضي بين 4300 دولار و5400 دولار، مدفوعا بتأثيرات متباينة تشمل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وعمليات بيع من بعض البنوك المركزية، ما يعكس حالة ترقب في الأسواق العالمية.
تعيد الأسواق تقييم المشهد السياسي مع تصاعد التوترات، ارتفع النفط بدعم التوترات، فيما تراجع الذهب وفقد مكاسبه، مع هبوط العقود الأميركية والأسواق العالمية، وصعود الدولار واستقرار بتكوين قرب 71200 دولار.