تراجعت الأسواق الأميركية بعد بيانات التضخم، حيث فقد مؤشر S&P 500 بعض مكاسبه القياسية رغم توجهه لتحقيق صعود متتالي، وقفز سهم "علي بابا" 11%، فيما اقترب الذهب من مستوى 3440 دولارًا.
قال جوزيف كافاتوني المحلل الاستراتيجي للأسواق في World Gold Council، إن توقعات الفيدرالي بخفض الفائدة ترفع شهية المستثمرين تجاه الذهب، لكن المستويات المرتفعة قد تدفع بتقلبات على المدى القريب.
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع استمرار تقييم الأسواق لتأثيرات الذكاء الاصطناعي وتراجع أسهم إنفيديا، فيما صعد الذهب لأعلى مستوى في 5 أسابيع مع ضعف الدولار وتراجعت أسعار النفط.
الذهب يترقب اختراقًا جديدًا مع ازدياد رهانات خفض الفائدة الأميركية في سبتمبر، إذ أوضح مدير المحافظ في NCM، كريستوفر بودين دي لارش، أن الخطاب الأخير لرئيس الفيدرالي جيروم باول عزز التفاؤل بدعم السوق.
الذهب يتحرك في نطاق عرضي ضيق رغم اضطرابات الأسواق، مع غياب الثقة في استقلالية الفيدرالي وتضارب التوقعات حول التضخم والفائدة، بانتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مفاجآت.
أزمة الثقة بالحكومة الفرنسية تدفع السوق للتراجع لليوم الثاني على التوالي، وإقالة ليزا كوك من الفيدرالي الأميركي تثير توترا جديدا بالأسواق العالمية. والنفط يخسر أكثر من 1%، بينما الذهب يرتفع.
الذهب يعزز موقعه كملاذ آمن بدعم مخاوف استقلالية الفيدرالي وضغوط الديون. أولي هانسن من ساكسو بنك يتوقع بلوغ 3500 دولار للأونصة، بينما يدعم الطلب الصيني أسعار النحاس على المدى الطويل.
الأسواق الأميركية تتأرجح مع تهديدات إقالة ليزا كوك وضغوط ترمب على الفيدرالي. إشارات باول بخفض الفائدة تدعم التوقعات لسبتمبر، لكن استمرار التعريفات والتوترات الجيوسياسية يزيد تقلبات الذهب والدولار.