السوق السعودية ترتد إلى 10600 نقطة قبل التعافي الجزئي، مع قوة أسهم الطاقة بقيادة أرامكو مقابل تراجعات القطاع البنكي. جنيد يشير إلى أن التراجع مدفوع بالجيوسياسة وليس الأساسيات.
افتتح تاسي عند 10200 نقطة قبل أن يتماسك عند 10500. التراجعات جاءت مدفوعة بالقطاع المصرفي، بينما ارتفعت أرامكو 2.5% بسبب توقعات أسعار النفط، في ظل ارتباط علاوة المخاطر بسلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.
قال أحمد الرشيد، المحلل المالي، إن تراجع أرامكو 3% ضغط على المؤشر الذي هبط 1.3% لأدنى مستوى منذ 10 يناير، مشيراً إلى أن العطل فني ومؤقت، بينما تدعم زيادة الإنتاج وحقل الجافورة النظرة الإيجابية.
ارتداد أخضر لمؤشر "تاسي" السعودي فوق 11,000 نقطة في بداية التداولات، مدعوما بقفزة للبنك الأهلي ومصرف الراجحي، وسط محاولات المستثمرين إعادة التمركز بعد تراجعات الأسبوع الماضي المتأثرة بالتوترات.
قفزة صادرات النفط السعودي إلى الصين تعود لرغبة المملكة في الحفاظ على حصتها السوقية وتعزيز مبيعاتها في آسيا، وسط منافسة وأسعار مخفضة من دول خاضعة لعقوبات. مع توقعات بفائض في المعروض العالمي
افتتح "تاسي" عند 11183 نقطة مع تراجع 0.14٪، وبرزت ضغوط "أرامكو" والبنوك، بينما سجلت "إسمنت اليمامة" و"موبايلي" ارتفاعات إيجابية، مع انتظار نتائج باقي الشركات لتحديد الاتجاه العام للمؤشر.
قال أحمد الرشيد، المحلل المالي في صحيفة الاقتصادية، إن تراجع مؤشر السوق مرتبط بأرامكو، مع أداء إيجابي لـ170 شركة، بينما خطوات "سابك" الاستراتيجية تعزز صناعة السيارات محليًا ورؤية 2030.
"تاسي" يواصل تماسكه عند 11200 نقطة. و"أرامكو" تصدر أول شحنة مكثفات نفطية من "الجافورة". ومطار الملك سلمان يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية. وتدخل إسرائيلي لإفشال اتفاق واشنطن وطهران.