تعديلات MSCI تستبعد "كيان" و"المجموعة السعودية" وتخفض وزن "أرامكو"، مع تأثير محدود على السوق. السعيد يرى أن البنوك السعودية تتحرك عبر إصدارات بالدولار لتقوية رأس المال استعدادا لزيادة الطلب الائتماني.
حالة ترقب تبقي "تاسي" في نطاق ضيق رغم تحسن البتروكيماويات، مدعومة بتطورات في آسيا. الرشيد يرى أن التباين الكبير بين توقعات بيوت الخبرة والنتائج الفعلية أضر بثقة المستثمرين.
استهل السوق السعودي آخر جلسات الأسبوع بتراجع طفيف، حيث خسر المؤشر أكثر من 10 نقاط ليستقر قرب 10864 نقطة وسط تباين أداء الأسهم بين هبوط أرامكو وسابك وصعود الأهلي بينما دعم عقد "الصدر" أسهم الشركة بقوة.
تراجع سهم أرامكو لأدنى مستوى في خمس سنوات ضغط على مؤشر تاسي، في ظل ضعف السيولة وترقب المستثمرين لسياسة الفيدرالي الأميركي وما سيصدر عن قمة جاكسون هول.
تراجع سهم أرامكو ينعكس على معنويات المستثمرين، فيما تبقى السوق السعودية في نطاق ضيق مع ضعف ملحوظ في السيولة. استمرار هذه الضغوط يثير تساؤلات حول مسار التداولات المقبلة.
مؤشر تاسي يرتد فوق 10,900 نقطة مع مكاسب البنوك والاتصالات رغم ضغط قطاع الطاقة وأرامكو. ضعف السيولة يعكس غياب بائعين جدد، فيما يترقب المستثمرون قرارات الفائدة ومسار أسعار النفط عالميا.
السوق السعودية تترقب محضر الفيدرالي وكلمة باول وسط تداولات محدودة وضغوط توزيعات أرامكو وسابك، بينما يفاقم تراجع أسواق الرقائق حالة الحذر لدى المستثمرين، بحسب كرامي عبدالله.
قطاع الطاقة السعودي يتراجع 22% هذا العام متأثرا بتقلبات أسعار النفط والعوامل الجيوسياسية، ورغم هيمنة أرامكو على أرباحه. يبقى التنويع الرقمي والتحول للتقنيات الناشئة مفتاح مواجهة التحديات.