قال مراسل الشرق أحمد العربي من بورتسودان إن مبادرة سعودية أميركية جديدة طُرحت على السودان بعد زيارة البرهان للرياض، وتهدف لوضع خارطة طريق لإنهاء الحرب، وسط مؤشرات لتعاطٍ إيجابي من الخرطوم
تتركز المعارك في دارفور وكردفان بالمناطق الحدودية مع تشاد، بين الجيش والدعم السريع من جهة، وحركات الكفاح المسلحة من جهة أخرى، وتزداد الحاجة الإنسانية، مع انعدام المواد الغذائية، مما يهدد بمجاعة واسعة
عادت الحكومة السودانية إلى ممارسة عملها من العاصمة الخرطوم برئاسة رئيس الوزراء، وهو ما يمثل إعلانا رسميا لاستئناف العمل الحكومي الكامل مع تركيز أساسي على استعادة الخدمات، وسط تحديات كبيرة بسبب الدمار
قال أحمد العربي، مراسل الشرق من بورتسودان، إن إقليم كردفان يشهد أعنف المواجهات حاليًا مع إسقاط الجيش طائرات مسيرة واستمرار الاشتباكات البرية، بالتوازي مع عمليات حشد وتقدم لفك الحصار عن مدن استراتيجية.
تشن قوات الدعم السريع هجمات متفرقة على مدينة الأبيض، بينما تشهد كردفان نزوحا واسعا وانتشارا للأمراض، وتدخل الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني وسط حصار خانق ومعاناة مستمرة للمدنيين، مع غياب المساعدات.
رئيس الوزراء السوداني عقب عودته من نيويورك قال إن مبادرة السلام تستند إلى منبر جدة وجهود السعودية وأميركا ومصر، وتهدف إلى نزع سلاح الدعم السريع وتهيئة الحوار السوداني-السوداني.
تشهد مدينة "بابنوسة" الواقعة على الحدود بين السودان وجنوب السودان مواجهات عسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط تضارب البيانات ونزوح عشرات آلاف السكان، ما يجعلها نقطة استراتيجية هامة لكلا الطرفين.
تعيش مدن جنوب كردفان أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة الحصار والاشتباكات المستمرة، وسط نزوح واسع ونقص حاد في الخدمات الأساسية، مع تصاعد المخاوف من تدهور أكبر إذا استمر إغلاق الطرق.