قال محمد سليمان إن واشنطن تعيد تقييم تعاملها مع قسد بعد مخاوف أمنية متصاعدة، مشيراً إلى أن نقل معتقلي داعش يهدف لمنع الفوضى وضمان استمرار مكافحة التنظيم، وسط هشاشة وقف إطلاق النار.
حضور الرئيس السوري في دافوس حمل دلالات انفتاح سياسي دولي. الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رأى أن توحيد الصفوف مهمة شاقة، وأن تنوع النسيج السوري عنصر قوة يتطلب مؤسسات جامعة بدعم إقليمي ودولي.
التواصل السوري الأميركي كشف تحولًا في مقاربة واشنطن للملف السوري، مع إشارات إلى إنهاء أدوار سابقة لقوى مسلحة، ما انعكس توترًا ميدانيًا ومحاولات لخلط الأوراق عبر السجون والاشتباكات.
استقر أسعار برنت دون 65 دولارا وسط التوترات الجيوسياسية، والذهب يواصل الارتفاع التاريخي، فيما أعلن الرئيس السوري عن اتفاق لوقف النار وتسليم شؤون المناطق الشرقية.
اتفاق بين دمشق و"قسد" على وقف النار. وفي الأسواق، رسوم ترمب على أوروبا تضغط على الأسهم وتدفع الذهب والفضة لمستويات قياسية. ونمو الاقتصاد الصيني يتباطأ في الربع الأخير من 2025.
قال محمد العبد الله الكاتب والباحث السياسي إن مرسوم الرئاسة السورية أعاد الثقة مع الأكراد ونزع فتيل صدام محتمل، فيما أوضح ريتشارد ويتز أن واشنطن لعبت دور الوسيط لمنع التصعيد ودفع مسار الدمج والاستقرار
تحرك أميركي بعد اجتماع باريس لدفع تفاهمات أمنية بين إسرائيل وسوريا يفتح نقاشًا حول حدود الاختراق. جينسبيرج يراه خطوة أولى، فيما يرى السليمان أن المسار يظل محدودًا دون جدول انسحاب واحترام السيادة.
أكد ترمب نجاح عملية "عين الصقر" ضد "داعش" في وسط سوريا، وسط مباركة أحمد الشرع، الرئيس السوري. واجتماع في فلوريدا بين واشنطن وموسكو لبحث "خطة السلام". والبحرية الأميركية تحشد سفنها على سواحل فنزويلا.