تشهد البورصة المصرية زخما في القطاع العقاري عقب شراكة "طلعت مصطفى" مع البنك الأهلي، ومشروع "بالم هيلز" في رأس الحكمة، مما دفع المؤشر نحو مستويات 52700 نقطة، ليعزز مكانة العقار كأداة تحوط استراتيجية.
سجلت البورصة المصرية أداء متباينا مع تراجع "EGX70" بنسبة 1.4% و"EGX100" بنحو 1.7%، وسط صافي شراء مصري تجاوز 45.5 مليون جنيه، بينما تراجعت الأسواق الخليجية بقيادة تاسي الذي فقد 1.5% تحت ضغط التوترات.
سجلت البورصة المصرية أداء إيجابيا مع صعود جماعي للمؤشرات بدعم من القوة الشرائية المحلية، ما ساهم في اختراق المؤشر الرئيسي مستويات تاريخية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات ملف الطاقة وإمدادات الغاز.
تباينت مؤشرات البورصة المصرية في بداية الأسبوع مع تراجع "EGX30" بفعل جني الأرباح بعد صعود قوي، بينما ارتفع الدولار فوق 52 جنيها. في المقابل، افتتح مؤشر "تاسي" تداولاته على مكاسب بدعم من سهم "أرامكو".
هبط "EGX30" بـ 2.5% ليسجل 46452 نقطة، بينما صعد المؤشر السبيعني "EGX70" ليدعم تدفق المكاسب. وارتفع "تاسي" 1.2% بدعم البنوك، مع صعود الذهب 1.5%. مع استمرار النفط في تقليص مكاسبه.
انفصال حاد في البورصة المصرية؛ EGX30 يتراجع بضغط أجنبي على رأسه التجاري الدولي، بينما EGX70 يصعد بدعم الأفراد. كسر 49,500 يعزز الاتجاه الهابط قصيراً، والثبات فوق 46,000 دعم مهم.
رصد محمد سعيد تباينا بأداء البورصة المصرية، مع صعود بعض الأسهم القيادية دون تمكن المؤشر الثلاثيني من الإغلاق أخضر، مقابل ارتفاع مؤشر EGX70. وسجلت التداولات أقل من 6 مليارات جنيه
مؤشر "EGX30" يتجاوز 50 ألف نقطة وسط سيولة قياسية وتحسن اقتصادي واستقرار جيوسياسي. التصحيحات قصيرة الأجل ممكنة، مع استمرار موجة الصعود، و"EGX70" يقترب من قممه التاريخية فوق 13 ألف نقطة.