أوضح معتز عشماوي، رئيس قطاع التطوير لمجموعة كايرو كابيتال القابضة، أن هيمنة المستثمرين الأفراد، الذين يمثلون نحو 80% من التداولات، هي السبب الرئيسي وراء الأداء القياسي لمؤشر EGX70 وتفوقه على EGX30.
قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" فوق مستوى 51 ألف نقطة، مدعوما بمشتريات المؤسسات المحلية والأجنبية، وارتفاع الأسهم القيادية، بينما تصدر القطاع العقاري التداولات بقيمة قاربت ملياري جنيه.
"EGX30" يواصل مكاسبه للربع السادس تواليا بأفضل أداء منذ نهاية 2025، رغم تكبده خسائر شهرية. و"تاسي" يرتد صاعدا بدعم قطاعي البنوك والمرافق، بعد تراجعات، ليتعافى من أدنى مستوياته في أربعة أشهر.
ضغطت مبيعات المؤسسات المحلية والأجنبية على مؤشرات مصر ليسجل EGX30 أدنى إغلاق منذ منتصف أبريل، فيما تكبد تاسي سادس خسائره بضغط البنوك والمرافق ليغلق فوق مستوى 10,900 نقطة بوضوح.
افتتحت الأسواق الأسبوع بأداء متباين، مع تراجع محدود لـ"تاسي" واستقرار نسبي في البورصة المصرية، بينما فقد النفط أكثر من 10% خلال الأسبوع. وفي المقابل، ضغطت مخاوف الذكاء الاصطناعي على الأسهم الأميركية.
بورصة مصر تستعيد بعض خسائرها، مع دخول قوة شرائية انتقائية، وسط تحرك عرضي مستمر منذ شهرين، ومساعٍ لاختبار مستوى قريب من 53 ألف نقطة، متجاهلة التلويح بالتوترات الجيوسياسية ومخاوف الفائدة الأميركية.
يرى محمد كمال، عضو شعبة الأوراق المالية، أن تراجعات البورصة بأقل من 1% تعكس كفاءتها، مشيراً إلى أن مرونة سعر الصرف عند 52.20 جنيهاً مسعرة بالكامل، ومستبعداً تأثر مزاج الأفراد بالتوترات الجيوسياسية.
يرى باسم أحمد، مدير مبيعات الأفراد في الأهلي فاروس، أن البورصة المصرية قادرة على استيعاب الطروحات الجديدة رغم تأجيل بنك القاهرة، موضحاً أن سيولة الأفراد تدعم الأسهم الصغيرة لمواجهة الضغوط.