تكبد مؤشر "تاسي" للأسهم السعودية أكبر خسارة أسبوعية في خمسة أشهر وسط تقلبات في نطاق ضيق. بينما سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أشد تراجعاته منذ مطلع شهر يوليو، مع تعاف محدود للجنيه المصري.
يتراجع الجنيه المصري أمام الدولار لمستوى 52 مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التضخم العالمي، بينما يواصل مؤشر "EGX70" مكاسبه بنسبة 65% متجاوزا ضغوط بيع المؤسسات التي لم تتعد نسبة 20% بكافة الجلسات.
ضغوط بيعية قوية على البورصة المصرية تبقي "EGX30" مستقرا دون قمته التاريخية. بالتزامن، خام "برنت" يقترب من 100 دولار للبرميل، مع استمرار التصعيد الجيوسياسي العالمي بين أميركا وإيران.
يرى عمرو عبده، عضو منتدب أسطول لتداول الأوراق المالية، أن صعود البورصة المصرية لمستويات قياسية يرجع للتمسك بالأسهم القوية، مبيناً أن الأطر التنظيمية للتمويل الاستهلاكي تجذب السيولة الأجنبية.
سجل الاقتصاد المصري نموا تجاوز التوقعات، لينعكس إيجابا على مؤشر "EGX30" الذي بلغ أعلى مستوياته التاريخية. بالتوازي مع ارتفاع أسعار النفط واقتراب "برنت" من 97 دولارا إثر تصعيد هرمز.
ضغوط بيعية على أسهم البنوك والخدمات المالية في البورصة المصرية مع جني الأرباح، بالتزامن مع صعود الدولار فوق 51 جنيها، فيما دعمت أسهم الطاقة والبتروكيماويات مكاسب EGX30.
ارتفع مؤشر "EGX30" بدعم مشتريات المؤسسات ليقطع سلسلة تراجعات استمرت ثلاث جلسات. وفي الوقت نفسه، يواصل الذهب الهبوط دون 4400 دولار للأونصة، وسط ترقب الأسواق لقرار "الفيدرالي الأميركي" بشأن الفائدة.
شهدت البورصة المصرية ضغوطا بيعية مع ترقب تحركات أسعار الفائدة وتطورات التضخم، فيما تظل مستويات الدعم الفنية عاملا محوريا لتحديد اتجاه السوق. وتترقب التعاملات محفزات جديدة قد تدعم السيولة والاستثمارات.