أنهت البورصة المصرية تعاملاتها على أداء متماسك بعد تقليص "EGX30" بعض مكاسبه ليستقر في نطاق داعم. تزامنا مع استمرار صعود الذهب عالميا، مدفوعا بتزايد الإقبال التحوطي وسط التقلبات الحالية للأسواق
يسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مستويات قياسية تاريخية مقتربا من حاجز 46 ألف نقطة، وسط تساؤلات حول استدامة الصعود. بدوره، أرجع محمد سعيد الزخم الحالي لسيولة انتقائية تركزت في البنوك والعقار.
تشهد البورصة المصرية ارتفاعات قوية، حيث ينصح للمستثمرين الأفراد بالانتقاء الدقيق للأسهم والحفاظ على السيولة، مع توزيع المحفظة بين الأسهم القيادية والمتوسطة، واتباع استراتيجية صبر مستمرة.
تشهد البورصة المصرية ضغوطا على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مع تراجع وتيرة الصعود في "EGX30".وتترقب الأسواق بيانات التضخم في أميركا، في ظل توترات بين ترمب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز سلوك الحذر.
تباينت مؤشرات البورصة المصرية، فيما قادت مكاسب التجاري الدولي EGX30 لتجاوز 43 ألف نقطة لأول مرة. وفي أميركا، دعمت توترات ترمب والاحتياطي الفيدرالي صعود الذهب والفضة قياسياً بدعم الطلب العالمي
سجلت البورصة المصرية قفزة قوية نحو مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بصعود الأسهم القيادية وقطاع البنوك والعقارات، بحسب محمد لطفي العضو المنتدب في أسطول لتداول الأوراق المالية.
سجلت البورصة المصرية إغلاقًا قياسيًا جديدًا مع صعود مؤشر EGX30 لأعلى مستوى في تاريخه منذ 1998، بدعم مشتريات قوية من المؤسسات الأجنبية والعربية، بحسب محمد سعيد مراسل الشرق
المؤشر الثلاثيني يقفز ألف نقطة في جلسة الأحد، معززا التفاؤل بسوق مصر 2026. تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار نسبي في المنطقة يجعل السوق جاذبا للاستثمارات الأجنبية، رغم التوترات الجيوسياسية المؤقتة.