يرى محمود عطا، المدير التنفيذي للصك لتداول الأوراق المالية، أن تحول شركة القلعة للربحية بعد عقد من الخسائر يعد حدثاً جوهرياً. وأشار إلى أن ثبات الجنيه عزز ثقة الأجانب في جاذبية الأسهم المصرية.
تشهد البورصة المصرية زخما في القطاع العقاري عقب شراكة "طلعت مصطفى" مع البنك الأهلي، ومشروع "بالم هيلز" في رأس الحكمة، مما دفع المؤشر نحو مستويات 52700 نقطة، ليعزز مكانة العقار كأداة تحوط استراتيجية.
المؤشر الثلاثيني يقترب من 50 ألف نقطة بدعم من تهدئة الحرب، فيما تظل أسعار النفط مصدر ضغط على الاقتصاد عبر التضخم والموازنة. ورغم ذلك، تبقى الأوضاع المصرية مستقرة نسبيا بفضل الفجوة بين الفائدة والتضخم.
سجلت البورصة المصرية أداء إيجابيا مع صعود جماعي للمؤشرات بدعم من القوة الشرائية المحلية، ما ساهم في اختراق المؤشر الرئيسي مستويات تاريخية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات ملف الطاقة وإمدادات الغاز.
تراجعت البورصة المصرية بشكل طفيف مع استقرار"EGX30" فوق 47 ألف نقطة بدعم البنوك، بينما صعدت السوق السعودية بنسبة 1% متجاوزة 11مستويات الـ11 ألف نقطة، وسط تداولات بلغت 50.7 مليار ريال.
تواصل البورصة المصرية أداءها الإيجابي بدعم من السيولة المحلية، في ظل تراجع الضغوط البيعية وعودة الثقة تدريجيا، مع ترقب تطورات التضخم والسياسات النقدية وتأثيرها على السوق.
البورصة المصرية تسجل مكاسب قوية مع صعود "EGX30" بأكثر من 5% إلى 47600 نقطة بدعم البنوك. وارتفاع أسواق الإمارات بدعم الأسهم القيادية. وسط صعود النفط إلى 105 دولارات رغم زيادة مخزون أميركا.
معتصم الشهيدي قال إن صعود مؤشر EGX30 جاء بدعم قوي من البنك التجاري الدولي وقطاع العقارات، مرجحاً أنه إعادة توازن مؤسسي أكثر من كونه اختراقاً مؤكداً، مع استمرار تأثر السوق بالتوترات الجيوسياسية.