بورصة مصر تستعيد بعض خسائرها، مع دخول قوة شرائية انتقائية، وسط تحرك عرضي مستمر منذ شهرين، ومساعٍ لاختبار مستوى قريب من 53 ألف نقطة، متجاهلة التلويح بالتوترات الجيوسياسية ومخاوف الفائدة الأميركية.
يرى محمد كمال، عضو شعبة الأوراق المالية، أن تراجعات البورصة بأقل من 1% تعكس كفاءتها، مشيراً إلى أن مرونة سعر الصرف عند 52.20 جنيهاً مسعرة بالكامل، ومستبعداً تأثر مزاج الأفراد بالتوترات الجيوسياسية.
يرى باسم أحمد، مدير مبيعات الأفراد في الأهلي فاروس، أن البورصة المصرية قادرة على استيعاب الطروحات الجديدة رغم تأجيل بنك القاهرة، موضحاً أن سيولة الأفراد تدعم الأسهم الصغيرة لمواجهة الضغوط.
شهدت جلسات البورصة المصرية تحركات متباينة لمؤشر EGX30، الذي تراجع بشكل طفيف، لكنه حافظ على مكاسبه منذ بداية العام، مع استمرار اختباره لمستويات مقاومة عند نطاق 53 ألف نقطة
أغلقت البورصة المصرية أولى جلسات يونيو على أداء متباين، مع مكاسب قوية لمؤشر EGX70 بدعم من مشتريات محلية وعربية، بينما عاد EGX30 للارتفاع بنهاية الجلسة رغم الضغوط، فيما قاد القطاع العقاري المكاسب.
تباين أداء البورصة المصرية في آخر جلسات ما قبل عطلة عيد الأضحى، إذ تراجع "EGX30" بضغط من مبيعات الأجانب والعرب على الأسهم القيادية، بينما واصل "EGX70" مكاسبه بدعم من مشتريات محلية.
وصل الرئيس الأميركي إلى الصين في زيارة رسمية يرافقه وفد يضم رؤساء كبرى الشركات الأميركية، بالتزامن مع ضغوط من الأسهم القيادية على مؤشر EGX30 خلال تعاملات اليوم.
يرى محمود عطا، المدير التنفيذي للصك لتداول الأوراق المالية، أن تحول شركة القلعة للربحية بعد عقد من الخسائر يعد حدثاً جوهرياً. وأشار إلى أن ثبات الجنيه عزز ثقة الأجانب في جاذبية الأسهم المصرية.