أنهت الأسواق الأميركية تداولات الأسبوع والشهر على مكاسب قوية بدعم من أسهم التكنولوجيا، مع صعود ناسداك بأكثر من 8% خلال الشهر، مدفوعا بتراجع أسعار النفط وتفاؤل المستثمرين بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران
مكاسب آسيوية مرتقبة بعد مستويات قياسية لـ"وول ستريت"، بدعم من هدنة أميركية إيرانية محتملة تنتظر موافقة ترمب. وتقييم "أنثروبيك" يتجاوز "أوبن إيه آي"، تمهيدا لصفقة رقائق ضخمة، وسهم "ديل" يطير بـ35%.
يمر سوق بتكوين ببيئة باهتة نتيجة توجه السيولة نحو الطروحات الكبرى بقطاع الأسهم، غير أن التوقعات طويلة المدى تظل إيجابية مع ترقب تمرير قانون الكلاريتي الذي يسهم في عودة الزخم والتبني الواسع.
أنباء عن اتفاق لتمديد الهدنة مع إيران تدفع مؤشرات وول ستريت للارتفاع وسط ترقب حذر للأسواق، فيما قلص النفط مكاسبه بانتظار موقف ترمب، بينما عاد الذهب للصعود بعد هبوطه إلى أدنى مستوى في شهرين.
تشهد أميركا خلافا بين الحزبين حول تعديل قوانين الهجرة، وسط مساعي من إدارة ترمب لتقييد الإقامات الدائمة، مما يثير مخاوف في وول ستريت وقطاع التكنولوجيا من تضرر الابتكار والنمو الاقتصادي على المدى الطويل
رغم تراجع الذهب من قمة 5000 دولار ليتماسك عند 4500 دولار، لا يزال المعدن أصلا حيا للتحوط ضد مخاطر التضخم وأزمات الجيوسياسية، وسط مقارنات مستمرة بين طفرة الأسهم الحالية وفقاعة "دوت كوم" الشهيرة.
تراجع العقود الآجلة بأسواق أميركا يثير مخاوف التضخم، وسط انقسام الفيدرالي لتثبيت الفائدة، بينما يقاوم قطاع التكنولوجيا الضغوط الجيوسياسية بدعم طفرة الإنفاق السحابي ونمو الاقتصاد المتجاوز 2%.
تراجعت الأسهم الآسيوية من قممها التاريخية على وقع أجواء الحرب الراهنة.. حيث اشتعلت المواجهة بين أميركا وإيران بمضيق هرمز، مما قفز بالنفط بنحو 3% ليعوض كامل خسائر الأسبوع الماضي..