تدعم أرباح الشركات فرص اتساع مكاسب الأسهم الأميركية إلى قطاعي الرعاية الصحية والبنوك رغم ضغوط النفط وعوائد السندات. ويحتفظ الذهب بجاذبيته بدعم مشتريات البنوك المركزية وتدفقات الصناديق.
أسعار الفائدة والنفط يحددان اتجاه الأسهم العالمية، وسط تفاؤل بالذكاء الاصطناعي وترقب قمة الرئيس ترمب ونظيره الصيني شي. ويرجح عضو منتدب في "Jefferies International"، أن تراجع النفط قد يخفف ضغوط الفائدة
افتتح "تاسي" جلسة اليوم على تراجع مواصلا موجة خسائر دفعته إلى أدنى مستوى في 7 أسابيع، وسط ضغوط على الأسهم القيادية والقطاع المصرفي والطاقة. ويترقب المستثمرون تحركات النفط والتطورات الجيوسياسية.
طفرة الذكاء الاصطناعي تتزامن مع ضغوط الطاقة وارتفاع عوائد السندات، ما يرفع تكلفة التمويل ويزيد المنافسة على رأس المال. ورغم قوة أسهم الرقائق، يبقى استمرار الصعود مرهونا بالتضخم وأسعار النفط والفائدة.
تتأهب الأسهم الآسيوية لمكاسب جيدة بدعم من طفرة التكنولوجيا في "وول ستريت". بينما تقود القفزة التاريخية لشركة "AMD" قطاع أشباه الموصلات. بالتزامن مع استعداد واشنطن لاستضافة الرئيس الصيني شي جين بينج.
صعدت وول ستريت بقوة بقيادة التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع ارتفاع "S&P 500" بنحو 1.5% واقتراب ناسداك من مستويات قياسية. لكن اتساع السوق يظل محدودا في ظل التوترات الجيوسياسية وتقلبات النفط.
قال مارك هاكت كبير استراتيجيي الأسواق في Nationwide Financial، إن الأسهم الأميركية ما زالت مرنة، متوقعا دعما من موسم النتائج والذكاء الاصطناعي، بينما تبقى اختلالات سوق السندات مصدر قلق رئيسيا.
ترتفع أسهم التكنولوجيا الأميركية بعد موجة بيع، مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة وهبوط عوائد السندات، بينما يترقب المستثمرون نتائج الشركات ونهج الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتكاليفه وسط ترقب متواصل بالأسواق.