تتأرجح وول ستريت بين التفاؤل الحذر والمخاطر الجيوسياسية بعد ارتدادات الأسبوع الأخير، بينما تتحرك أسعار الذهب بنسبة 10%، كما يركز المستثمرون على شراء الانخفاضات، مع متابعة دقيقة لتصريحات أميركا وإيران.
الأسهم الآسيوية تتحرك بحذر بعد وول ستريت، مع استمرار ارتفاع النفط بفعل التوترات. وعوائد السندات الأميركية تتراجع قبل قرار الفيدرالي. وترمب ينتقد حلفاء لحلفاء واشنطن لرفضهم نداءاته للمساعدة في الصراع
مكاسب للأسهم الأميركية وسط ترقب لقرار الفيدرالي، بنك أوف أمريكا يرصد قفزة في السيولة النقدية تحوطا من المخاطر، ومورجان ستانلي يحذر من أزمة ديون في قطاع البرمجيات، ويراهن البعض على الذكاء الاصطناعي.
يسعى دونالد ترمب إلى تأجيل قمته مع الرئيس الصيني بسبب تطورات الحرب مع إيران. في المقابل، تتجه الأسهم الآسيوية لتحقيق مكاسب بدعم من أداء وول ستريت وتراجع أسعار النفط. وتوقعات بنمو قوى لإنفيديا
المؤشرات الأميركية سجلت مكاسب طفيفة في بداية الجلسة قبل أن تتقلص مع استمرار الحذر في الأسواق، بينما تظل شهية المخاطرة محدودة بسبب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
تراجعت مؤشرات "وول ستريت" مع قفزة أسعار النفط واقترابها من 100 دولار بسبب مخاوف تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفي المقابل ارتفعت أسهم شركات الطاقة بينما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط.
يرفع الصراع مع إيران أسعار النفط ويثير المخاوف بشأن الإمدادات، حيث يصل سحب الاحتياطيات الطارئة إلى 400 مليون برميل. بينما تتقلب الأسواق بين خسائر ومكاسب للمستثمرين، وترقب لنتائج الحرب وموعد انتهائها.
أقرت وكالة الطاقة الدولية سحب 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، لمحاولة تهدئة أسعار النفط التي أبقت خام برنت قرب 91 دولارا للبرميل. فيما تحركت مؤشرات وول ستريت بشكل متباين.