يستقبل حارس مكتبة "الملكة أروى"، يشير إلى أنها كانت ملِكة حكيمة وعادلة، تاركة أثراً لا يُنسى. يراها حيّة في القلوب، متجاوزة قيمة كل كتب المكتبة، وكأنه يحرس ذكراها ويؤكد على أهمية استمرارها في الأذهان.
صناعة الشاشية ليست مجرد عمل لعطيل، إنها رابط روحي يربطه بتاريخه العائلي وأصوله الثقافية. بينما يجلس في ورشته الصغيرة، يحيك بصبر ودقة، تتجلى في كل غرزة من غرز الشاشية قصص الأجيال التي سبقته