بدأت ضحى محمد العمل في توصيل الطلبات بالصدفة، بعدما طلبت منها زميلة تسليم بعض الأوردرات مؤقتا، قبل أن تتعلق بالمهنة. ورغم معارضة مخاوفها من العمل، واصلت طريقها حتى عرفت باسم "أسرع ديليفري في مصر".
ترك منذر المصمودي الدراسة، وسافر للخارج للتدريب، ثم أسس محله عام 1974. يتذكر أول كاميرا أصلحها، "بروني فلاش"، وأخذها تذكارا من أستاذه. كبر شغفه بالكاميرات الكبيرة والصغيرة، ومنها ما تجاوز 100 عام،
ستون عاماً مرّت على «معلم الفول» في جدة، تغير خلالها الحي وتبدلت تفاصيل المكان، بينما بقيت الوصفة وفية لجذورها. من باب شريف إلى القريات ثم الموقع الحالي، تحولت الوجبة الشعبية إلى جزء من ذاكرة الزبائن
في التاسعة، بدأ هادي الصايغ تنفيذ تصاميمه بإمكانات بسيطة، فكان يخيط التفاصيل يدويا ويطور أدواته عاما بعد عام، إلى أن أصبحت تصاميمه أكثر احترافية، وبدأ في الرابعة عشرة يرى الآخرين يرتدون تصاميمه.
أليكس شمالي تربى في بيئة تُقدِّر الأكل الموسمي، متأثرًا بعائلته والدكتور فؤاد الشمالي. يؤمن بأهمية العودة للطبيعة والزراعة، رافضًا الأطعمة الصناعية، ويسعى دائمًا لاستعادة النكهة الأصيلة في حياته.
بدأ علي سليم رحلته الفنية طفلًا مستخدمًا بقايا الصوف، قبل أن يصبح من أبرز صانعي السجاد اليدوي. ويحوّل ذكرياته وخياله إلى أعمال فنية وصلت إلى مؤسسات ومتاحف عالمية، مؤمنًا بأن الحرفة إرث لا يزول.
تقول أم ندى إنها بدأت مشروعها من منزلها على جزيرة تجمع الصيادين والفلاحين، قبل أن تؤسس مطبخًا مجتمعيًا وتدرّب نساء أخريات. وبفضل جودة الطعام المحلي، أصبح المكان وجهة للزوار ورسالة لتمكين المرأة.