سلك أيوب، الشاب التونسي، طريقًا مختلفًا حين اختار مهنة المهرج التي أحبها منذ صغره. لم يكتفِ بإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، بل جعل من عروضه مساحة تعليمية هادفة تمزج بين الترفيه وتنمية القيم والخيال.
الحاج أحمد العزعزي من دبع في تعز، يواصل مع أسرته صناعة زيت السمسم بالطريقة التقليدية المعتمدة على الجمال، رافضًا استخدام الآلات الحديثة حفاظًا على حرفة الأجداد.
حسام المصري بدأت رحلته مع الطيور منذ صغره وأخذ هذه الهواية عن والده، وأحب أن يُبدع في هذا المجال وتكون له بصمته المميزة فيه.
حاتم، سائق تاكسي من غزة، كان ينقل المسافرين يوميًا إلى معبر رفح. بعد عامين، يروي حكاية الحرب، وضياع ملامح الشوارع، وحلم السفر الذي لم يفارقه.
أم وليد، سيدة مصرية ورثت مهنة الجزارة عن والدها، لتصبح واحدة من أشهر الجزارات في مصر القديمة، متحدية الصورة النمطية لمهنة ارتبطت بالرجال.