البورصة المصرية تسجل مكاسب قوية مع صعود "EGX30" بأكثر من 5% إلى 47600 نقطة بدعم البنوك. وارتفاع أسواق الإمارات بدعم الأسهم القيادية. وسط صعود النفط إلى 105 دولارات رغم زيادة مخزون أميركا.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بضغط من مبيعات المؤسسات الأجنبية، مع خسائر قادتها أسهم البنوك والعقارات. وفي المقابل، تشير تقديرات وكالة فيتش إلى أن البنوك المصرية ما تزال قادرة على مواجهة التقلبات.
شهدت الأسواق الإماراتية حالة من التباين مع نهاية الأسبوع، وسط تراجع سوق دبي المالي وضغوط من القطاع العقاري والمالي، في حين تدفقت السيولة في سوق أبوظبي مدفوعة بالاستثمار المؤسسي وتوزيعات الأرباح.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بضغط من سهم البنك التجاري الدولي، فيما أغلق مؤشر تاسي منخفضا مع تراجع أرامكو، وفي الخليج هبطت أسواق أبوظبي ودبي، بينما حافظ الذهب على مكاسبه كملاذ آمن.
أنهت البورصة المصرية تعاملاتها على ارتفاع مع صعود "EGX30" إلى 47195 نقطة، والحفاظ على رأس مال سوقي يتجاوز 2.3 تريليون جنيه، بينما أغلق مؤشر "تاسي" مرتفعا بدعم قطاع الطاقة وصعود سهم "أرامكو".
قفزت البورصة المصرية بنحو 3% مع تراجع الدولار، وتصريحات أميركية ترجح انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، وارتفعت أسواق الخليج بدعم أسهم البنوك، بينما صعد الذهب إلى نحو 5,180 دولارا للأونصة.
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على تباين، مع تراجع المؤشر الرئيس قبل أن يقلص خسائره عند الإغلاق. في المقابل، تعرضت أسواق الخليج لضغوط بيع قادها قطاع البنوك، في حين تراجع الذهب مع صعود الدولار.
الأسواق الإماراتية تتراجع في ختام الأسبوع، تحت ضغط التوترات الجيوسياسية، حيث هبط مؤشر أبوظبي إلى 10400 نقطة وتراجع مؤشر دبي 3%. وتحذيرات من احتمال صعود النفط إلى 150 دولارا للبرميل إذا استمرت الحرب.