في ظل التطورات الجيوسياسية الحالية، شهد الارتباط بين مؤشر تاسي و خام برنت تقلبات ملحوظة. فالحرب والظروف العسكرية جعلت التأثيرات الجيوسياسية تتفوق على العوامل الاقتصادية التقليدية.
حقق تاسي مكاسب تقارب 2% في مارس رغم التوترات الإقليمية، مع حركة أفقية ونطاق تداول محدود بين 10,500 و11,000 نقطة. ورغم انخفاض أحجام التداول، إلا أن الأداء أفضل مقارنة بفترة يونيو الماضية.
ارتفع مؤشر "تاسي" للأسبوع الثاني على التوالي بنحو 1.5%، مقتربا من مستوى 11 ألف نقطة. ويختبر المؤشر متوسط الـ50 يوما كمقاومة فنية، مع تحركات محدودة وتراجع أحجام التداول مقارنة بجلسة الاثنين.
قطاع الرعاية الصحية يتعافى بعد تراجعات فبراير، مسجلا ارتفاعات تجاوزت 12%، مع تفاؤل العياص بوصول المؤشر إلى 12200 نقطة. بينما سهم سليمان الحبيب يقود الارتداد بعد اختراق مقاومة 242 ريال مع زخم صاعد.
شهد قطاع الطاقة قفزات قوية بقيادة "أرامكو" بعد ارتفاع النفط. وسجلت الأسهم الأصغر مثل "بترو رابغ" مكاسب كبيرة لكنها معرضة لتصحيح، واستدامة المكاسب مرتبطة بنتائج الشركات، إضافة إلى أسعار النفط.
ارتد قطاع الأغذية بالسوق السعودية بعد هبوط طويل، مستفيدًا من التوترات الجيوسياسية. وتجاوز القطاع مستوى المقاومة 4,200 نقطة، مع مؤشرات فنية إيجابية، ما يعزز فرص استمرار الصعود، بدعم من الأسهم القيادية
هشام العياص قال إن مؤشر تاسي يواصل الارتداد للجلسة الرابعة، متجها لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 1% فوق 10,800 نقطة، بعد تعافٍ بأكثر من 6% من قاع الأحد، مع ترقب مقاومة متوسط 50 يوما عند 10,896 نقطة.
ارتداد محدود في السوق السعودية اليوم، مع بقاء التوترات الجيوسياسية العامل الأبرز. ودخول السوق مناطق الإفراط البيعي وارتفاع أحجام التداول فوق متوسط الـ20 يوما يشير إلى اختبار مستويات سعرية جديدة.