ترتفع شهية المخاطرة في أسواق آسيا مع ارتداد مؤشر "نيكاي" فوق 66 ألف نقطة وعودة شراء الأجانب، بينما يراهن المحللون على قفزة لـ"كوسبي" الكوري تتجاوز 75% بدعم من "سامسونج" و"إس كيه هاينكس".
واصل خام برنت مكاسبه مع بداية الأسبوع مدعوما بتصاعد التوترات، مرتفعا بأكثر من 23.7% منذ بداية يوليو، في طريقه لتسجيل أفضل أداء شهري خلال العام، بحسب هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق بلومبرغ.
قاد النفط أداء أسواق السلع الأسبوع الماضي مع ارتفاع برنت بنحو 16% والخام الأميركي بأكثر من 15%، ليدفع مؤشر بلومبرغ للسلع إلى مكاسب قوية للأسبوع الثاني. وفي المقابل، تراجع مؤشر مورجان ستانلي
اقترب الذهب مجددا من مستوى 4 آلاف دولار للأونصة مع استمرار الضغوط الفنية وتواصل التخارج من صناديق الذهب للأسبوع الخامس على التوالي، بينما قفز برنت بنحو 22% من أدنى مستوياته في يوليو مدعوما بالتوترات.
تراجعت الأسواق الآسيوية تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، مع دخول مؤشري نيكاي الياباني وكوسبي الكوري في موجة تصحيح بعد مكاسب قوية. في المقابل، حافظت تايوان على اتجاه إيجابي.
تواصل التوترات في "هرمز" قيادة حركة النفط، مع ارتفاع برنت بأكثر من 12% من أدنى مستوياته ومحاولته الخروج من المسار الهابط. ورغم تحسن المؤشرات الفنية، فإن ضعف أحجام التداول يبقيان الأسعار رهينة التوترات
أوضح هشام العياص، كبير المحللين الماليين في "الشرق"، أن ارتفاع السلع يعكس تحسنًا فنيًا، لكنه لا يمنح إشارات كافية لتغير الاتجاه، فيما يترقب المستثمرون أثر التطورات الجيوسياسية على النفط والذهب.
سجل مؤشر الدولار الأميركي مكاسب تجاوزت 3% منذ مايو الماضي. وفي هذا الإطار، أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق بلومبرغ، إلى ظهور تقاطع ذهبي فني يدعم استمرار الزخم الصاعد للعملة.