ارتداد محدود في السوق السعودية اليوم، مع بقاء التوترات الجيوسياسية العامل الأبرز. ودخول السوق مناطق الإفراط البيعي وارتفاع أحجام التداول فوق متوسط الـ20 يوما يشير إلى اختبار مستويات سعرية جديدة.
افتتح مؤشر السوق السعودية على فجوة هابطة قرب 10200 نقطة، قبل أن يتماسك لاحقا حول 10500 نقطة، في تصحيح يتجاوز 11% من قمة فبراير. ليبقى التداول داخل هذا النطاق في حالة من التقلب لكن عامل الوقت هو الحاسم
يحافظ برنت على مكاسبه فوق 72 دولارا بدعم التوترات الجيوسياسية، مع مخاوف من تكرار سيناريو يونيو، لكن مع عامل جديد هو خطر إغلاق مضيق هرمز، ما قد يرفع الأسعار بقوة إذا طال أمده.
تدخل الأسواق الأميركية أسبوعا حافلا بالتقلبات وسط ترقب خطاب ترمب وبيانات التضخم. والفيدرالي يواجه خيارا صعبا بين دعم النشاط وكبح الأسعار، فيما تترقب الأسواق نتائج إنفيديا كمؤشر لاتجاه قطاع التكنولوجيا
ارتفعت الأصول العالمية الأسبوع الماضي بقيادة السلع التي صعدت 2%، والأسهم 1%، والدولار بنحو 1.3%، بينما تراجعت السندات بشكل طفيف. في حين قفز النفط بنحو 6% بدعم من المخاطر الجيوسياسية.
تشهد "وول ستريت" تقلبات واضحة، وقطاعا الطاقة والمواد يقودان المكاسب مقابل تراجع التكنولوجيا والقطاع المالي، كما تفوقت أسهم القيمة على أسهم النمو للشهر الرابع، فيما تتجه التدفقات جزئيا خارج أميركا
اتجهت الأسواق العالمية في فبراير إلى أداء متباين؛ السلع تراجعت بعد مكاسب يناير، والدولار واصل الهبوط، بينما صمدت الأسهم نسبيا وحققت السندات مكاسب. وحافظ الذهب على ارتفاع شهري رغم التقلبات.
تراجعت بتكوين بأكثر من 50% من ذروتها الأخيرة، مع تقلبات حادة وتخارج من الصناديق المتداولة رغم عمليات شراء من مستثمرين كبار، فيما كسرت إيثيريوم مستويات دعم رئيسية وتتجه لهبوط شهري جديد.