قال هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق، إن مؤشر التأمين يحاول تثبيت أقدامه فوق متوسط 20 يوماً عند 8423 نقطة، مشيراً إلى تميز أداء الراجحي تكافل كأفضل أسهم القطاع منذ بداية العام.
المؤشر السعودي يقترب من 11,100 نقطة، مع تجاوز مؤشر القوة النسبية 58 نقطة وأحجام تداول فوق المتوسط. وانخفاض الترابط مع خام برنت يعكس تراجع تأثير النفط على السوق، ما يزيد أهمية القطاعات القيادية
أظهرت السوق السعودية قدرة على الحفاظ على إيجابيتها رغم التقلبات الطفيفة، حيث استمرت المكاسب بشكل متواضع، مدعومة بأحجام تداول مرتفعة وتمركز المستثمرين على القطاعات القيادية.
يأتي ارتداد السوق المالية السعودية فوق مستوى 11 ألف نقطة مدعوما بارتفاع أحجام التداول واتساع المشاركة بين الأسهم، ما يشير إلى تحسن نسبي في شهية المخاطرة ويمهد للتوجه لمستويات أعلى.
عادت السوق السعودية بنشاط محدود بعد إجازة العيد، مع تماسك "تاسي" بين 10780 و11043 نقطة، محققة أفضل أداء ربعي منذ 2024، كما سجلت "أرامكو" مكاسب قوية، وارتد قطاع البنوك إلى الإيجابية.
تشهد أسواق الإمارات تراجعات حادة وسط تصاعد التوترات العالمية، حيث تتأثر المؤشرات بضغوط خارجية وحركة رؤوس الأموال، بينما يترقب المستثمرون مسار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد والأسواق.
قال المحلل المالي هشام العياص إن تقلبات برنت بلغت مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ عام 2022. وأضاف أن الرهانات على العقود الآجلة تعكس مخاوف عميقة من تأثر منشآت الغاز والنفط بالصراع الدائر.
شهدت الأسواق الخليجية تباينا في الأداء مع تراجع مؤشرها خلال مارس بعد مكاسب قوية في يناير، متأثرة بفقدان مستويات دعم فنية وتراجع الزخم الشرائي، مع تغير العلاقة بين الأسواق وأسعار النفط.