تتصاعد الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران مع دخولها الشهر الأول، حيث تجمع قمة إسلام آباد السعودية ومصر وتركيا وباكستان لاحتواء الصراع، وسط استهداف بئر السبع وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز من قبل طهران.
كثف الجيش الإسرائيلي هجماته مستهدفا منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية والنووية في إيران، في تصعيد عسكري يعكس اتساع نطاق العمليات واستمرار الضربات، وسط مخاوف من تأثيرات ممتدة على الاستقرار الإقليمي
مدد ترمب مهلة الهجوم على منشآت طاقة إيران حتى 6 أبريل المقبل، وسط تصعيد ميداني شمل إعلان إسرائيل عن إلقاء 15 ألف قذيفة منذ بداية الحرب، فيما أعلن الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز.
تتأرجح الحرب بين التصعيد ومحاولات التهدئة، مع تضارب في مواقف واشنطن وطهران، حيث تقلصت فرص التوصل إلى اتفاق، وسط استمرار العمليات العسكرية وتراجع مؤشرات الانفراج السياسي.
واشنطن تكثف الضغط العسكري على برامج إيران الصاروخية وتبقي باب التواصل مفتوحاً. في المقابل، إغلاق مضيق هرمز أدخل أسواق النفط مرحلة اضطراب مع احتمال قفزة سعرية. الممر حيوي للإمدادات العالمية.
شن الجيش الإسرائيلي غارات على طهران وأنظمة الدفاع الإيرانية، وأسقطت الدفاعات الأمريكية وسقط 9 أشخاص كضحايا بصاروخ إيراني في القدس، فيما أعلن ترمب يعلن التخلص من 48 قائدا إيرانيا، واستعداده للتفاوض.
أصوات الانفجارات تتصاعد في مدن دبي والكويت، بينما الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف جميع المصالح الأميركية في الخليج، ويحذر السفن من عبور مضيق هرمز، وسط تحذيرات دولية من تصعيد المواجهات.
تصاعد التوتر في الخليج بعد تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، مع إدانات خليجية، وتحذيرات عمانية، وتقديرات عن وقوع مسؤولين إيرانيين كضحايا، بينما تتحرك السعودية لدعم الأشقاء وحماية الملاحة البحرية.