تتأثر الأسواق بتراجع إنفيديا رغم نتائجها القوية، وارتفاع عوائد السندات الأميركية، ما يضغط على أسهم التكنولوجيا ويزيد التقلبات، بالتزامن مع تحركات في النفط والذهب والدولار.
تراجع إنفيديا رغم نتائجها القوية سلط الضوء على ضغوط عوائد السندات الأميركية المرتفعة وتأجيل خفض الفائدة، ما زاد تقلبات أسهم التكنولوجيا وأعاد توزيع السيولة داخل الأسواق العالمية.
الأسواق العالمية تتحرك بحالة ترقب مع تركيز على قطاع التكنولوجيا ونتائج إنفيديا المنتظرة، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات الأميركية لمستويات لم تُسجل منذ الأزمة المالية، ما يضغط على الأسهم
تراجعت أسعار النفط بعد إعلان ترمب تأجيل الهجوم على إيران بطلب من السعودية وقطر والإمارات، ما دعم أسواق الخليج وعزز شهية التهدئة. ورغم استمرار إغلاق مضيق هرمز، بقيت المخاوف التضخمية.
سيطرت حالة من الحذر على الأسواق العالمية مع تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية، وسط انقسام بشأن احتمالات التصعيد أو التهدئة، فيما ارتفع النفط بشكل محدود وتوجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
واصل مؤشر السوق السعودية تراجعه بضغط القياديات ليهبط دون مستوى 11000 نقطة، بينما استهلت بورصة مصر تعاملات الأسبوع على تباين وسط ترقب لملف الطروحات الجديدة وقرار الفائدة المرتقب.
عمّقت مؤشرات وول ستريت خسائرها مع تراجع زخم أسهم التكنولوجيا وارتفاع عوائد السندات الأميركية، فيما قفز النفط مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بينما فقدت المعادن النفيسة جاذبيتها
خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بعد استقرار دام ثمانية أشهر، فيما رفعت حرب إيران اعتماد أوروبا على الغاز الأميركي لمستويات قياسية، ضمن استراتيجية القارة لتعزيز أمن الطاقة