آسيا تبدأ الأسبوع بتراجع جماعي، واليابان الأكثر تأثرا. وأوروبا تبدأ على مكاسب محدودة، والذهب مستمر كملاذ آمن. والنفط يتجاوز 115 دولارا للبرميل، والأسواق الخليجية على تباين.
تعتمد دول آسيا بشكل كلي على إمدادات الطاقة والأسمدة والمواد الكيميائية القادمة من منطقة الخليج، مما يجعلها في حالة انكشاف اقتصادي كبير أمام أي اضطرابات قد تؤخر العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية.
تواجه الإمدادات العالمية للغاز نقصا حادا مع إغلاق مضيق هرمز، الممر لخمس تجارة الغاز، حيث تعاني قطر التي تملك 12% من الصادرات، تعطلا في "رأس لفان"، بينما تشتعل المنافسة بين آسيا وأوروبا وأميركا.
قالت نور عماشة مذيعة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ إن بنوك الخليج تظهر صلابة رغم التوترات، بينما أوضح مراد أنصاري المحلل الأول للأسهم في جي تي إن أن الضبابية قد تدفع البنوك لتقليص توزيعات الأرباح.
هبوط حاد بالأسواق الأميركية مدفوعا بأزمة الطاقة وتصاعد التضخم، التوقعات تتحول نحو رفع الفائدة، وسط نزوح ملياري للسيولة، وتوقعات بلجوء ترمب لسياسات استثنائية لدعم المستهلك قبل انتخابات نوفمبر.
سوق النفط يترقب مهلة ترمب المتعلقة بمنشآت الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل، وسط توقعات بوصول سعر البرميل إلى 120 دولارا حال إغلاق مضيق هرمز، بينما ترفع أميركا إنتاجها إلى 13.6 مليونا لضبط الأسواق.
قفزت أسعار النفط فور تصريحات ترمب التصعيدية؛ حيث وصل مزيج "برنت" لـ108 دولارات، كما تثير تهديدات استهداف منشآت الطاقة الإيرانية مخاوف من ردود فعل تشل الاقتصاد العالمي، وتدفع التضخم لمستويات قياسية.
توضح نور عماشة مذيعة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ أن تراجع النفط خفف المخاوف التضخمية ودعم الذهب، بينما يرى محمد السلايمة مدير وحدة التداول أن العوامل الحالية قد تعزز التقلبات دون تغيير الاتجاه العام.