يعقد مجلس السلام الأميركي أول اجتماع له اليوم بمشاركة الرئيس الأميركي ونائب الرئيس ووزير الخارجية، لبحث إعادة إعمار غزة ومشاريع استقرارها بعد الحرب، بحضور دول عربية ومراقبين دوليين
قطاع غزة يتعرض لقصف مدفعي عنيف من قبل الجيش الإسرائيلي، مخلفا 10 ضحايا، ليصل إجمالي ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى أكثر من 600 ضحية، وسط نقص كبير في المساعدات الإغاثية.
يشهد قطاع غزة استمرار الخروقات الإسرائيلية مع وقوع ضحايا، في حين تبقى حركة معبر رفح محدودة جدا للمرضى والمرافقين، بسبب قيود إسرائيلية، وفحوصات أمنية مشددة، وقوائم انتظار تؤخر السفر الطبي.
يشهد قطاع غزة قصفا مكثفا أدى إلى سقوط 18 ضحية، كما ألغى تنسيق عبور دفعة ثالثة من المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح، وسط تضارب المعلومات حول سبب الإلغاء، وسط معاناة العائدين نتيجة التفتيش الإسرائيلي.
واجه العائدون إلى غزة احتجازا وتحقيقات قاسية عند نقاط التفتيش الإسرائيلية، ولم يُسمح إلا لـ12 فقط من أصل 42 بالدخول. والقيود الأمنية والفحص المشدد يعرقلان خروج المرضى ومرافقيهم عبر معبر رفح.
أعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر، لكن عمليات الخروج والعودة لا تزال محدودة ومرتبطة بقرارات الجانب الإسرائيلي، ولم يخرج سوى عدد قليل جدا من المرضى، بعد إبلاغهم المتأخر من منظمة الصحة العالمية.
أعاد فتح معبر رفح الأمل لسكان غزة، مع أولوية للمرضى، لكن الضبابية هو آليات العبور تقلق المواطنين. ورغم ذلك، تستمر الخروقات الإسرائيلية، ما يثير المخاوف بشأن استقرار الوضع الميداني.
تشهد غزة تصعيدا عسكريا واسعا أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، معظمهم من المدنيين، وسط قصف طال منازل وخيام نازحين، فيما يخيم ترقب حذر على ملف معبر رفح، في ظل غموض المشهد الإنساني.