اتفاق مكة يطرح شراكة سعودية تركية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، فيما يبقى مضيق هرمز محور توتر بين أميركا وإيران مع استمرار تعثر الملاحة وتزايد المخاوف من انعكاسات أي تصعيد على الطاقة. بصورة متدرجة
يتصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز وسط مساع لإحياء المحادثات، فيما تثير مصادرة سفن مرتبطة بروسيا واعتراض أسطول الظل تهديدات برد عسكري واختبارا جديدا بين موسكو والناتو.
تواصل السلطات في العراق إجراءات حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء مهمة التحالف الدولي، عبر تفكيك المقرات غير المرخصة وضبط الحركة الأمنية، لتعزيز السيادة الوطنية وتثبيت الاستقرار بالبلاد.
تضع أحكام الإعدام الغيابية بحق بشار الأسد ومسؤولين سابقين ملف محاسبة رموز النظام أمام اختبار جديد، وتعيد طرح السؤال بشأن قدرة العدالة الانتقالية في سوريا على ملاحقة المتهمين وإنصاف الضحايا جميعا. الآن
تراهن سوريا على دعم عربي ودولي للعودة إلى حدود فض الاشتباك في الجولان مقابل تمسك إسرائيلي بموقفه. وفي الخليج، تستخدم إيران هرمز للضغط رغم استمرار الاتصالات مع واشنطن.
تلوح في اليمن معادلة جديدة عنوانها الردع في مواجهة التصعيد الحوثي، فيما يمضي العراق في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة حتى نهاية سبتمبر، وسط تساؤلات بشأن قدرة بغداد على تنفيذ خطتها.
يعود ملف مضيق هرمز إلى الواجهة مع استمرار التواصل غير المباشر بين واشنطن وطهران، وسط ضغوط اقتصادية أميركية وتمسك إيراني بشروط أمنية وسياسية قبل أي خطوة بشأن المضيق.
استهدف الحوثيون مدينة المخا وميناءها بالصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة، فيما حذرت الحكومة اليمنية من تداعيات الهجوم على مقدرات اليمنيين وأمن الملاحة الدولية.