واشنطن تهدد إيران بضربات أقوى حال رفضها شروط الاستسلام، وطهران تشترط التعويضات والضمانات الدولية لوقف القتال، وإسرائيل تكثف ضرباتها في العمق الإيراني وتواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان
قال دونالد ترمب إن قادة إيران الجدد قدموا للولايات المتحدة "هدية كبيرة" مرتبطة بالنفط والغاز، مؤكدا أن قيمتها المالية هائلة، وأشار إلى رغبة إيرانية قوية في إبرام اتفاق، مع استمرار المفاوضات.
تعيش الأزمة بين تسريبات عن اتصالات ونفي يقابلها، من دون وضوح كافٍ لمسار تفاوضي جدي. كما يبدو أن ترمب يراعي ضغط الأسواق، فيما تراقب إسرائيل أي تفاهم من زاوية مصالحها، ويبقى اسم قاليباف مطروحاً بلا حسم.
دخلت حرب إيران يومها العشرين بغارات مكثفة استهدفت المسيرات والصواريخ، فيما تعرضت F-35 أميركية لنيران معادية، أكد ترمب رفضه للتدخل البري أو ضرب حقول الغاز، وسط تحذير من صعوبة محو القدرات النووية.
تتواصل الحرب على إيران وسط تصاعد التوتر داخل الولايات المتحدة، مع أول استقالة احتجاجا على الحرب وتزايد الخلافات بين الإدارة والإعلام حول تقييم التهديد الإيراني.
تصاعدت التصريحات الأميركية بشأن الحرب مع إيران، مع تأكيد استمرار الوجود العسكري، ورفض بعض الحلفاء المشاركة في تأمين مضيق هرمز، ما يعكس توترًا داخل التحالفات الغربية.
تضغط الحرب على لبنان بالنزوح والإيواء، وعلى العراق بهشاشة المسار النفطي، فيما تواجه واشنطن صعوبة في تسويق مكسب سياسي مع استمرار التوتر وتعقيدات الملاحة في مضيق هرمز.
تصريحات متبادلة بين طهران وواشنطن تعكس استمرار التوتر. وزير الخارجية الإيراني ينفي طلب وقف إطلاق النار، بينما يرفض ترمب إبرام اتفاق في الوقت الحالي. فيما يتزايد القلق بشأن مستقبل المواجهة.