يسهم خفض الفائدة في السعودية إلى زيادة القروض ودعم تمويل المشروعات المستقبلية، مع حفاظ البنوك الرئيسة على نمو مستقر في الأرباح واستمرار التفوق على توقعات المحللين، ما يدعم معنويات المستثمرين.
يثبت "المركزي الأوروبي" الفائدة، خلال مؤتمر كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، مع ارتفاعات متوقعة في المؤشرات. وتفتتح الأسواق الأميركية عند مستويات متذبذبة مع مؤشر "داو جونز" بشكل ملحوظ.
تواجه أسواق التكنولوجيا إعادة تسعير مع استمرار الزخم، ويركز المستثمرون على الذهب والفضة كملاجئ آمنة، والتحوط في القطاعات المستقرة، لمواجهة تقلبات السوق، مع متابعة تحركات الفيدرالي.
جاء خطاب "باول" بخفض متوقع للفائدة لكنه حمل تساؤلات واسعة حول الاتجاه المقبل، مع نبرة تميل للتساهل وتباين داخل الفيدرالي، تزامنا مع خطوة شراء السندات التي أربكت الأسواق وأثرت في توقعاتها.
مجلس النواب الأميركي يلغي عقوبات "قانون قيصر" المفروضة على سوريا. وتراجع الأسهم العالمية وسط ضبابية مستقبل الأسواق ومصير الفائدة في 2026. و"تاسي" يسجل مسارا أكثر ايجابية بعد أسابيع من التراجعات.
تخفف السياسة النقدية الأميركية تكلفة التمويل في دول الخليج وتدعم نشاط إصدارات الديون بشكل محدود، مع استمرار اعتماد التوقعات الاقتصادية على أسعار النفط والسياسة المالية.
البورصة المصرية تسجل أداء إيجابيا بدعم من عمليات شراء واسعة. وترقب واسع لتوجهات السياسة النقدية العالمية، مع تركيز خاص على خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي والإشارات المؤثرة على حركة الأسواق.
التحسن في الاقتصاد المصري وانخفاض معدلات التضخم يتيح للبنك المركزي خفض الفائدة، ما يدعم الاستثمار المحلي والأجنبي، ويعزز استقرار الأسواق والقطاعات الحيوية على المدى القصير والمتوسط.