تصعد عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل وسط ضغوط مالية وتوقعات بتشدد السياسة النقدية، فيما تواجه تقييمات الأسهم اختبارا مع ارتفاع العوائد وتزايد تكلفة التمويل.
نقل ارتفاع معدل "سايبور" جزءا من ضغوط السوق من عوائد السندات إلى تكلفة التمويل المحلية، ما زاد الضغط على الشركات ذات المديونية المرتفعة، فيما يعيد المستثمرون تسعير المخاطر.
تشهد أسواق الأسهم الأمريكية وقطاع التكنولوجيا تقلبات مستمرة مرتبطة بسياسات الفائدة وأسعار النفط والعوامل الجيوسياسية، وسط ترقب لوضوح القوانين التنظيمية وتفاؤل بنمو أرباح الشركات في وول ستريت.
انتعشت أسهم وول ستريت والتكنولوجيا وسط وضوح سياسة الفيدرالي وتراجع أسعار النفط والذهب، بينما تلقت الشركات دعما قويا من عقود الذكاء الاصطناعي والشراكات الاستراتيجية في أميركا.
تحولت توقعات الأسواق من خفض الفائدة إلى رفعها، ما دفع عوائد السندات الأميركية للصعود، مع ترقب مسار السياسة النقدية واحتمالات استمرار التشديد خلال الأشهر المقبلة.
تشهد الأسواق المالية في أميركا مبالغة في تسعير احتمالات رفع الفائدة، وسط تأكيدات بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يقدم على أي زيادة جديدة بفضل دور منحنى العوائد والظروف الائتمانية في تقييد التضخم.
تترقب الأسواق بيانات التضخم وكلمة "الفيدرالي" في "جاكسون هول" لتحديد مسار الفائدة، وسط توقعات بتصحيح لقطاع الذكاء الاصطناعي، وتقييم أثر التدخل في منحنى العائد على الدولار الأميركي.
تترقب أسواق الذهب إشارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، وسط تراجع الدولار وارتفاع مستويات الدين العالمي، فيما تبقى مشتريات البنوك المركزية عاملا رئيسيا في دعم الطلب على المعدن النفيس.