الأسهم الأميركية تلاحق الأرباح المرتفعة بنسبة 25%، بينما يتبنى سوق السندات نظرة تنبؤية تتوقع ثلاث رفعات لأسعار الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن طفرة الإنفاق الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
يواجه مؤشر S&P500 مخاوف تصحيح عبر 3 مراحل بفعل التقييمات المرتفعة، وسط تساؤلات عن استدامة نمو أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت تدعم فيه مكاسب الأسهم طفرة الإنفاق الاستهلاكي في أميركا.
توقعات متباينة بشأن مسار الفائدة الأميركية خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب لتطورات التضخم وأسعار الطاقة وتأثيرها على الدولار والأسواق العالمية واتجاهات النمو الاقتصادي.
تزايدت التوقعات باستمرار التركيز على احتواء التضخم مع بقاء جميع الخيارات النقدية مطروحة، وسط ترقب لتأثير أسعار الطاقة على النمو الاقتصادي والأسواق العالمية.
مخاوف إغلاق مضيق هرمز ترفع أسعار الطاقة، وتزيد الضغوط على التضخم الأميركي، مما يقلص احتمالات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي، ويدفع أسواق السندات الأميركية للمطالبة بمعدلات أعلى رغم صمود الأسهم.
تسيطر الضبابية الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية على الأسواق العالمية، مما يؤدي إلى تراجع الاستثمارات وتعميق المخاطر، ليدخل الاقتصاد في حالة ترقب بانتظار مؤشرات الركود التضخمي.
التضخم الأميركي يكسر التوقعات بوصوله إلى 3.8% في إبريل، ما يربك حسابات الفائدة ويدفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة في الذهب والأسواق العالمية، وسط مخاوف من تضخم تقييمات شركات التكنولوجيا الأميركية.
تدخلات العملة تضبط إيقاع المضاربات دون إنهاء تجارة الفائدة. ورغم تفاؤل الأسواق الأميركية المدعوم بالتكنولوجيا، تلوح في الأفق مخاطر صدمات الطاقة والتضخم الناتجة عن توترات الشرق الأوسط كعامل ضغط مستقبلي