تظهر بيانات الوظائف الأميركية قوة واضحة رغم التحديات الاقتصادية، ما يجعل أي خفض للفائدة صعبا في الفترة الحالية، إذ يظل التضخم ثابتا والبطالة منخفضة، ما يؤجل صدور أي قرار قريب بشأن السياسة النقدية.
أسواق الطاقة والمال تواجه ضغوطا غير مسبوقة وسط الارتفاع التاريخي لأسعار النفط بجانب ارتفاع التضخم وعدم فعالية الأدوات التحفيزية التقليدية ما يعمق الأزمات الاقتصادية لتتزايد التوقعات برفع الفائدة.
تواجه أوروبا ضغوطا متزايدة مع ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل اعتماد كبير على واردات النفط والغاز، ويشير التحليل إلى أن استمرار التوترات في السوق قد يدفع التضخم للصعود، بينما تبقى الحلول السريعة محدودة.
توضح دراسة للشرق أن الحرب ضد إيران تحولت إلى استنزاف عسكري وسيبراني يضغط على أمن واقتصاد الخليج، حيث ثد يرفع استمرار الصراع أسعار النفط ويضيف 0.8% إلى التضخم العالمي ويخفض النمو خلال 2026 و2027.
يرفع الصراع مع إيران أسعار النفط ويثير المخاوف بشأن الإمدادات، حيث يصل سحب الاحتياطيات الطارئة إلى 400 مليون برميل. بينما تتقلب الأسواق بين خسائر ومكاسب للمستثمرين، وترقب لنتائج الحرب وموعد انتهائها.
تفاعلت الأسواق بهدوء مع محضر الاحتياطي الفيدرالي، فيما تحول التركيز نحو بيانات الاقتصاد الكلي وقفزة النفط. المشهد يعكس مرحلة إعادة تموضع بين القطاعات وسط توقعات بخفض الفائدة لاحقا.
قال تامر نجم مراسل الشرق في لندن إن الأسواق الأوروبية شهدت تباينًا بعد نتائج أعمال أفضل من التوقعات، مع استقرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ومعدل تضخم عند 1.7%.
تتجه التوقعات في مصر إلى خفض جديد للفائدة بعد تراجع التضخم إلى 11.9% في يناير، عقب تقليص 7.25 نقطة خلال 2025 إلى 21% للإقراض و20% للإيداع، مع استهداف وصول نسبة التضخم إلى 9% بنهاية عام 2026.