بعد هدنة 7 أبريل، فرض ترمب حصارا بحريا على مضيق هرمز لضرب نفط إيران. وتتحاشى السفن الأميركية السواحل لتجنب المسيرات، متمركزة في خليج عمان والمحيط الهندي، لاعتراض الشاحنات عبر الرصد الفضائي.
ضربة أميركية قرب هرمز تقفز بـ"برنت" لشهور يوليو قريبة التسليم، ليتسع الفارق مع خام "WTI"، المتراجع لغياب سيولة أميركا بسبب الإغلاق، حيث تحولت العقود القريبة لعملة نادرة تتسارع أسعارها لقرب استحقاقها.
يقول كينيث بروكس استراتيجي أول للأسواق في Societe Generale، إن السندات الأميركية تقفز والعوائد تتراجع رغم توقعات برفع الفائدة، وأن الأسواق حيادت الخطر الجيوسياسي واستمرت في الصعود لمستويات غير مسبوقة.
تتجاهل أسواق الأسهم مخاوف صراعات المنطقة متبعة التفاؤل باتفاقات ترمب، بينما تعكس سندات أميركا واقع التضخم المستمر مع اضطراب سلاسل التوريد، وسط مخاوف من تصحيح سعري يهدد قطاع التكنولوجيا.
تواصل أسواق النفط التفاعل بحذر مع التطورات السياسية المرتبطة بمضيق هرمز وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات وترقب لعودة حركة الشحن والمخزونات إلى مستوياتها الطبيعية خلال المرحلة المقبلة.
ترتفع مؤشرات أميركا وآسيا مع هبوط "برنت"، وسط تشديد ترمب على تقدم مفاوضات فتح "هرمز"، رغم الأنباء الإيرانية عن استهداف سفنها. في حين طمأنت اليابان الأسواق بشأن موازنتها التكميلية دون طرح سندات إضافية.
تتزامن استعدادات الحجاج للوقوف بعرفة مع تحركات تفاوضية في الدوحة بشأن مضيق هرمز وتخفيف العقوبات على طهران تمهيدا للوصول إلى اتفاق، وسط تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذيرات أوروبية من تفاقم أزمة أوكرانيا.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن إن المؤشرات الأميركية الحالية توحي باقتراب اتفاق مع إيران بشأن اليورانيوم المخصب رغم التصعيد العسكري والتوتر في مضيق هرمز.