قال د. مصطفى البزركان إن الأسواق سعرت مخاطر استمرار إغلاق مضيق هرمز مع ارتفاع برنت إلى 95 دولارا. وأشار إلى أن نقص الديزل ووقود الطائرات قد يكون أخطر من نقص الخام مع تراجع الاحتياطيات
تفتح صفقة النفط الكبرى بين أميركا وفنزويلا باب الاستثمارات الضخمة لتطوير قطاع الطاقة ورفع الإنتاج مستقبلا، وسط مساع أميركية لتعزيز أمن الإمدادات ودعم استقرار الأسواق العالمية.
بيتر سكيتس الرئيس التنفيذي لـSceats Family Office: التدفقات عبر مضيق هرمز لا تكفي لتغطية العجز في السوق خصوصا مع دخول الربع الرابع مشيرا إلى مخاطر متزايدة في سوق المشتقات والديزل والمنتجات البترولية
تضغط اضطرابات هرمز ونقص المشتقات على أسواق الطاقة، مع استمرار الأسعار المرتفعة. ولفتت مارتن ويجين إلى أن تراجع حركة السفن يرفع المخاطر، بينما قد يخفف تحرير مزيد من الاحتياطيات الأميركية الضغوط.
تتصاعد مخاوف الأسواق مع اقتراب النفط من 100 دولار، وتشير التحليلات إلى إن استمرار هجمات المسيرات وتوتر الملاحة في مضيق هرمز يثبت الأسعار عند مستويات مرتفعة، وسط تراجع حاد في المخزونات الأميركية.
قفزة النفط مع صعود "برنت" لـ100 دولار، وتجاوز الخام الأميركي 90 دولارا بسبب أزمة الإمدادات، وتوترات أميركا وإيران، ترفع أرباح شركات الطاقة، لكنها تهدد النمو العالمي وقد تدفع لرفع الفائدة مجددا.
تواجه أسواق النفط مرحلة من التقلبات مع استمرار مخاوف الإمدادات وتراجع المخزونات العالمية، وسط ترقب لتحركات كبار المنتجين وتطورات الطلب على المنتجات المكررة خلال الفترة المقبلة.
تتعرض أسعار النفط لضغوط متزايدة مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات وعودة حركة الشحن تدريجيا، في وقت يواصل فيه ضعف الطلب العالمي الحد من فرص تعافي الأسعار رغم السحب السابق من المخزونات.