شدد ترمب على أن أميركا تحقق تقدما في المواجهة مع إيران، محذرا من سيناريو تغيير القيادة. بالتزامن، قفز النفط فوق 80 دولارا للبرميل، ويتزايد التصعيد في لبنان مع إخلاء إسرائيلي لقرى في البقاع.
تراجعت المخاوف العالمية من تخمة المعروض النفطي مع تأكيد شركات كبرى أن فائض الإمدادات لم يتحقق بفعل قوة الطلب العالمي. في حين تستمر التحذيرات من وفرة الغاز الطبيعي، وتأثيرها المحتمل على الأسعار.
قفز النفط إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط علاوة مخاطر قوية وتراجع المخزونات الأميركية. وفي المقابل، دشنت السعودية أكبر نظام تخزين كهرباء في العالم لدعم استقرار الشبكة.
يشهد سوق النفط تباينا بين خامي "WTI" و"برنت" نتيجة عوامل الشحن، والسيولة والمخاطر الجيوسياسية، كما قلص انخفاض التوترات الأميركية إيرانية علاوة المخاطر، مع استمرار تأثير الموسمية على الطلب الصيني.
تتأثر أسواق النفط بالإشارات الأميركية، مع احتمال تقلب أكبر في حال توقف الإمدادات، بينما يظل العرض والطلب هو المحدد للأسعار مع صعوبة تحديد علاوة المخاطر، رغم قدرة المتداولين على التسعير أسبوعيا.
تتلقى أسعار النفط دعما من توترات جيوسياسية واضطرابات مؤقتة بالإمدادات، إلا أن غالبية هذه العوامل قصيرة الأجل بحسب رزفي، فالأسواق خصمت بالفعل المخاطر الجيوسياسية، فيما تبقى رهانات إيران لعبة أمم كبرى.
تتوقع بلومبرغ أن افتتاحية النفط ستكون هادئة، مدعومة باستمرار الإنتاج الفنزويلي وتصريحات ترمب للأسواق حول تدفق النفط واستثمارات الشركات الأميركية المستقبلية، مع انتظار تأثير الأحداث على الأسواق.
يفرض الحصار الأميركي على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا واقعا جديدا في أسواق الطاقة العالمية، مع تراجع حضور الخام الفنزويلي، وصعود بدائل ثقيلة من العراق وكندا، وسط تأثيرات سعرية محدودة عالميا.