عمّقت الأسهم الأميركية خسائرها مع تسجيل عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في 24 عاماً. وتجاوز نفط برنت 100 دولار للبرميل بفعل صراع الشرق الأوسط، ما ضغط على الذهب ليهبط بـ1%
تختبر الأسواق قدرة أرباح التكنولوجيا على مقاومة ضغط العوائد، فيما يدعم الطلب الرسمي الذهب. ويواجه الذكاء الاصطناعي اختبار التدفقات النقدية، بينما يبقى شح الديزل نقطة ضعف في الطاقة.
أسهم التكنولوجيا تواصل مكاسبها رغم ارتفاع عوائد السندات، مدعومة بزخم الذكاء الاصطناعي، بينما تترقب الأسواق نتائج الشركات ومسار الفائدة والتضخم مع تراجع أسعار النفط.
استعادت وول ستريت زخم الصعود مع تقليص احتمالات رفع الفائدة بقيادة سهم إنفيديا، وارتفع الذهب مع انحسار المخاوف رغم الخسائر الأسبوعية، وتراجع النفط مع تماسك برنت قرب 100 دولار بفضل سحب مخزونات دول السبع
استعرض البرنامج إضافة الاقتصاد الأميركي 29 ألف وظيفة فقط بسبتمبر وارتفاع البطالة لـ4.2%، مما قلص توقعات رفع الفائدة ودفع «ناسداك» للارتفاع وهبوط النفط عن 100 دولار.
بنوك "وول ستريت" تقدر تعافي شحنات النفط من الشرق الأوسط بنحو 98% من مستويات ما قبل الحرب، لكن مخاطر تصعيد الحرب تهدد التعافي. وتكتمب أعمال الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بقدرة 3 آلاف ميجاوات.
تراجعت الأسهم الأميركية تحت ضغط قفزة السندات والنفط، رغم الأداء القوي لشركتي ألفابت وأكسنتشر. وانخفض سهم مايكرون بسبب مخاوف زيادة الأجور، بينما ارتفع سهم روكيت لاب بفضل عقد جديد.
تتزايد ضغوط الأسواق مع ارتفاع العوائد والنفط، فيما تواصل التكنولوجيا القيادة بدعم الذكاء الاصطناعي. ويواجه الذهب ضغوط الدولار، بينما قد يتراجع النفط إذا تحسنت تدفقات هرمز.