أوراكل تسجل أعنف هبوط منذ 24 عامًا، مما يزيد ضغوط قطاع التكنولوجيا بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي، فيما تتراجع أسعار النفط مع محادثات روسيا وأوكرانيا، بينما الفضة تحقق مكاسب قياسية مستمرة.
اختتمت السوق المصرية تعاملاتها باستقرار ملحوظ، في وقت فقد فيه "EGX30" جزءا من مكاسبه. وعلى الجانب الآخر، شهدت العقود الآجلة الأميركية تراجعا واضحا بعدما أعادت نتائج "أوراكل" القلق إلى وول ستريت.
التقلب يضغط على وول ستريت بينما تنتظر الأسهم إشارة من قرار الفيدرالي. الفضة تحافظ على صعودها فوق مستويات قوية، مدفوعة برالي ممتد. وضمن جهود تقليص النفوذ الطاقي الروسي في أوروبا.
تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع الفيدرالي وسط تباين لافت في مؤشرات وول ستريت، حيث يواصل مؤشر ناسداك التراجع قبل القرار المرتقب غدًا في ظل ضبابية مسار الخفض المقبل. وفي المعادن توسّع الفضة مكاسبها
شهدت الأسواق الأميركية بداية متحفظة في وول ستريت، حيث يترقب المستثمرون عن كثب قرار الفيدرالي بشأن الفائدة، المتوقع بخفض ربع النقطة المئوية، فيما يحلل المتعاملون انعكاسات هذه الخطوة على المؤشرات.
الأسواق تتلقى دعمًا من تراجع إعانات البطالة الأميركية وسط رهان متصاعد على خفض الفائدة، فيما يتراجع الذهب والفضة بعد مكاسب محدودة، مقابل دعم قوي لأسعار النفط من تعثر محادثات روسيا وأوكرانيا.
تباطؤ سوق العمل الأميركية وتصاعد الخلافات حول الفائدة، إضافة إلى توسع الاستثمارات الآسيوية داخل الولايات المتحدة، فيما تتزايد مخاطر الضغط الأميركي على فنزويلا، وانعكاسات ذلك على النفط.
تسلك وول ستريت مساراً متذبذباً بعد هبوط التوظيف الأميركي، ما يعزز المخاوف من تباطؤ أشمل. وتتصدر "مايكروسوفت" خسائر "ناسداك" عقب تقارير عن تراجع مبيعات الذكاء الاصطناعي.