أنهت الأسواق الأميركية تداولات الأسبوع والشهر على مكاسب قوية بدعم من أسهم التكنولوجيا، مع صعود ناسداك بأكثر من 8% خلال الشهر، مدفوعا بتراجع أسعار النفط وتفاؤل المستثمرين بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران
أنباء عن اتفاق لتمديد الهدنة مع إيران تدفع مؤشرات وول ستريت للارتفاع وسط ترقب حذر للأسواق، فيما قلص النفط مكاسبه بانتظار موقف ترمب، بينما عاد الذهب للصعود بعد هبوطه إلى أدنى مستوى في شهرين.
الأسواق الآسيوية تواصل الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات باستمرار الإنفاق الرأسمالي على التكنولوجيا رغم الضغوط التضخمية واحتمالات رفع الفائدة في بعض الاقتصادات الآسيوية
تتسارع وتيرة التحديات أمام طفرة التكنولوجيا الآسيوية إثر تخارج تريليون دولار من الصين، مما دفع بكين لحظر سفر مواهب الذكاء الاصطناعي وتطويق المنصات الخارجية، وسط ضغوط تضخمية تضرب قطاع الرقائق.
خطوات بكين لحظر سفر علماء الذكاء الاصطناعي تثير الجدل حول كفاءة التطوير؛ لكن السلطات الصينية تبدو واثقة من تفوقها ومستعدة لكبح المضاربات في البورصة ومنع تسريب البيانات نحو أميركا.
الأسهم الأميركية متباينة، "داو جونز" يرتفع بدعم رهانات خفض أسعار الطاقة وتحسن إنفاق المستهلك، فيما تواصل رقائق الذاكرة بقيادة "مايكرون" دعم التكنولوجيا، مقابل ضغوط على الأمن السيبراني والبرمجيات.
تراجع "ناسداك" تحت ضغط أسهم الأمن السيبراني بعد خسائر "زيسكالر"، بينما حافظ داو جونز على مكاسبه. النفط وعوائد السندات انخفضت، في حين سجل الذهب هبوطا لافتا رغم تراجع الضغوط التضخمية.
مؤشرات وول ستريت تواصل الصعود مع تجاوز القيمة السوقية لمايكرون حاجز التريليون دولار. النفط يقفز بعد الضربات الأميركية في إيران وبرنت فوق 100 دولار، فيما يتراجع الذهب ويستقر عند 4500 دولار للأونصة.