تراجع حاد للأسهم الأميركية بفقدان "داو جونز" 600 نقطة، يقابله صعود تاريخي للذهب للشهر السابع، وفي غضون ذلك، استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران يمنح أسعار النفط دفعة قوية نحو المزيد من المكاسب.
تراجعت المخاوف العالمية من تخمة المعروض النفطي مع تأكيد شركات كبرى أن فائض الإمدادات لم يتحقق بفعل قوة الطلب العالمي. في حين تستمر التحذيرات من وفرة الغاز الطبيعي، وتأثيرها المحتمل على الأسعار.
إخفاق "إنفيديا" في تحفيز قطاع الذكاء الاصطناعي يضغط على الأسهم، تزامنا مع هبوط حاد للذهب والفضة بأكثر من 3%، كما تراجعت "بتكوين" بنسبة 3% مع استئناف العملات المشفرة لموجة الهبوط وتراجع شهية المخاطرة.
عادت "وول ستريت" للمكاسب مع هدوء مخاوف الذكاء الاصطناعي، بينما هبط الذهب 2% مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، وفي سوق الكريبتو، "بتكوين" تتجه لأسوأ أداء شهري منذ 4 سنوات وسط ضغوط بيعية مكثفة.
تباين في "وول ستريت" اليوم مع تراجع أسهم البرمجيات والأمن السيبراني بضغط من نماذج "كلود" لشركة أنثروبيك، وبالمقابل، انتعش سهم AMD بفضل صفقة مع "ميتا"، وسط استمرار تفضيل المستثمرين لقطاع الرقائق.
المحكمة العليا تبطل رسوم ترمب الجمركية لمخالفتها الدستور، وفي الأسواق، الذهب يستقر فوق 5000 دولار للأونصة بفضل ضعف البيانات الاقتصادية، والنفط يتجه لمكاسب أسبوعية رغم تراجع أسعاره اليوم.
تراجع الأسواق الأميركية مع نمو ضعيف عند 1.4% في الربع الأخير مقارنة بتوقعات 2.5%، بعد 4.4% في الربع الثالث، التضخم المفضل للفيدرالي قرب 3%، ما يزيد القلق من تباطؤ الاقتصاد.
قفز النفط إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط علاوة مخاطر قوية وتراجع المخزونات الأميركية. وفي المقابل، دشنت السعودية أكبر نظام تخزين كهرباء في العالم لدعم استقرار الشبكة.