المؤشرات الأميركية تتراجع وسط اضطراب السوق، مع ارتفاع أسعار النفط وإغلاق مضيق هرمز، ما يزيد المخاوف من تضخم وبطء نمو الاقتصاد الأميركي، بعد مراجعة الناتج المحلي للربع الأخير.
المؤشرات الأميركية سجلت مكاسب طفيفة في بداية الجلسة قبل أن تتقلص مع استمرار الحذر في الأسواق، بينما تظل شهية المخاطرة محدودة بسبب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لتهدئة الأسواق بعد اضطراب الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز في خطوة تهدف إلى كبح الأسعار، ومنع تفاقم أزمة الطاقة.
برنت يلامس 100 دولار وسط تهديدات إيرانية بإغلاق دائم لهرمز، بنوك عالمية تتوقع وصول النفط لـ 150 دولارا، وتؤكد أن سحب المخزونات الاستراتيجية لا يغطي سوى شهر واحد، ما يضع العالم أمام أزمة إمدادات.
أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات العسكرية ومخاوف تعطل الملاحة في مضيق هرمز. الأسواق تراقب التطورات الجيوسياسية عن كثب وسط قلق من استمرار الحرب وتأثيرها على الإمدادات والتضخم والنمو العالمي.
تراجع أسعار النفط إلى 88.5 دولارا يمنح الأسهم الأميركية تعافيا جزئيا، "جولدمان ساكس" يوصي بزيادة السيولة النقدية، ويحذر من صدمة طاقة قد تعيد ذكريات السبعينيات وتدفع التضخم العالمي لمستويات قياسية.
صدمة في "وول ستريت"، سوق العمل الأميركي ينزف وظائف، والنفط يشتعل فوق 90 دولارا، وتحذيرات من قفزة لـ150 دولارا وانكماش عالمي بنسبة 0.4%، ما كبد قطاعي الطيران والتجزئة خسائر حادة وسط هشاشة أسواق المال.
تراجعت الأسهم الأميركية مع خسارة داو جونز نحو 700 نقطة، وصعود النفط إلى 90 دولارا للبرميل وبيانات وظائف أضعف من المتوقع، الضغوط طالت أسهم الطيران بينما استفادت شركات الطاقة من ارتفاع الأسعار.