تراجعت الأسواق الأميركية بعد بيانات التضخم، حيث فقد مؤشر S&P 500 بعض مكاسبه القياسية رغم توجهه لتحقيق صعود متتالي، وقفز سهم "علي بابا" 11%، فيما اقترب الذهب من مستوى 3440 دولارًا.
النفط يتجه إلى تسجيل خسائر شهرية وسط ضعف الطلب العالمي وتراجع المخزونات الأميركية، بينما تصر الهند على استمرار واردات الخام الروسي رغم الرسوم الأميركية، وأوروبا تبحث عقوبات ثانوية.
النفط يتجه نحو أول خسائر شهرية منذ أبريل، متأثرا بالضغوط الأميركية على الخام الروسي ومخاوف الطلب. المؤشرات الأميركية تتراجع بعد صعود قياسي، مع ترقب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لتحديد اتجاه الفائدة.
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع استمرار تقييم الأسواق لتأثيرات الذكاء الاصطناعي وتراجع أسهم إنفيديا، فيما صعد الذهب لأعلى مستوى في 5 أسابيع مع ضعف الدولار وتراجعت أسعار النفط.
الأسواق تتحرك بحذر؛ الأسهم الأميركية ترتفع قليلًا مع ترقب نتائج إنفيديا، فيما تسعى أوروبا لخفض الرسوم الجمركية. الفارق بين السندات الفرنسية والألمانية اتسع، والنفط صعد بدعم من تراجع مخزونات أميركا.
تعيش الأسواق العالمية حالة ترقب وسط استقرار أسعار النفط وضغوط الرسوم الأميركية على الهند، بينما تبقى أنظار المستثمرين متجهة نحو نتائج انفيديا وتداعياتها على وول ستريت.
الأسهم الأميركية تتباين بتحركات محدودة، بينما صعد ترمب الضغوط على الفيدرالي بإقالة كوك، في حين اجتاحت موجة بيع الأصول الفرنسية لتفاقم خسائر السندات، فيما تراجعت بتكوين لأدنى مستوى في شهرين.
الأسواق الأميركية تترقب نتائج إنفيديا وسط قلق من استقلالية الفيدرالي بعد إقالة ليزا كوك، فيما تراجعت أسعار النفط، وتصاعدت توترات تجارية مع الهند وكوريا الجنوبية والصين.