تتصاعد المخاوف في أسواق الطاقة العالمية إثر مواجهات المضيق، بينما تضع بيانات الوظائف القوية في أميركا الفيدرالي أمام خيارات صعبة بشأن السياسة النقدية ومسار الفائدة.
استقر النفط قرب أعلى مستوياته في خمسة أسابيع. فيما يعود زخم التكنولوجيا إلى الأسواق مع صعود "برودكوم". بينما سجل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية أسرع نمو بستة أشهر متجاهلا التوترات الجيوسياسية.
أسهمت تصريحات ترمب ضد إيران في رفع النفط فوق 95 دولارا. بينما حصدت السعودية 3.25 مليار دولار من أسواق الدين. فيما قفزت عوائد السندات الأميركية لأعلى مستوى منذ 2008. ووصل سعر الذهب إلى 4300 دولار.
واشنطن تلوح بالخيار العسكري ضد طهران، و"برنت" عند 90 دولارا. وتصاعد مخاوف التضخم يقفز بعوائد السندات لمستويات عام 2008. بينما تسجل سندات اليابان أعلى عائد خلال ثلاثة عقود، وسط دعوات لرفع الفائدة.
النفط يرتفع بأكثر من 2%، بينما يتراجع الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأميركية. وفي آسيا، تتراجع الأسواق متأثرة بأداء وول ستريت وسط مخاوف التشدد النقدي وعودة التوترات.
مع تأكيد واشنطن سيطرتها على هرمز، طهران تعلن أنها ليست في عجلة من أمرها لإعادة فتح المضيق. ورئيس الفيدرالي يلمح لتشديد السياسة النقدية، والذهب يتكبد خسائر أسبوعية، وتفقد بتكوين مستويات 80 ألف.
واشنطن تنفي التفاوض مع طهران وتبحث ملاحقة نفطها. بينما قفز سهم "إنفيديا" 5% ليعزز شهية المخاطرة بالأسواق، عقب توقعات نمو إيراداتها بنسبة 70% بحلول 2028. وتصاعد رهانات الفائدة في "وول ستريت".
واشنطن تستبعد شن ضربات على إيران حاليًا، فيما تدرس مسقط وطهران ممرًا مشتركًا، وسط تعميق النفط خسائره. وبالتزامن يلوح ترامب بعقوبات تجارية إضافية على كندا.