قال محمد زيدان إن مستوى 11 ألف نقطة يمثل حاجزاً نفسياً مهماً لمؤشر السوق السعودي، مع إشارات فنية إيجابية تدعم إمكانية الاختراق، مدفوعة بقطاع الطاقة وارتفاع النفط، وسط ترقب لأداء البنوك
تشهد السوق السعودية تحسنا في مستويات السيولة ما يعزز من جودة الارتدادات الحالية، مع ظهور إشارات فنية إيجابية على المؤشر، وسط ترقب المستثمرين لمسار الفائدة وتأثيرات العوامل العالمية على حركة الأسواق.
تظهر السوق السعودية توازنا بين القطاعات القيادية وغير القيادية، مع تراجعات محدودة لجني الأرباح.، كما تتحرك "أرامكو" بشكل مستقر رغم تقلبات النفط، والقطاع البنكي يستفيد من تحسن السيولة وأسعار النفط.
تشهد الأسواق العالمية تقلبات حادة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما يعزز قوة الدولار ويضغط على الذهب، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الأزمة وتأثيرها على النمو العالمي والاستقرار المالي
يعود تماسك تاسي لارتفاع النفط ودخول السيولة المؤسسية للأسهم القيادية. قادت قطاعات الطاقة والبنوك المكاسب بفضل تحسن الأرباح، بينما دعمت القطاعات الدفاعية مثل التأمين والأغذية الاستقرار.
يتحرك النفط في اتجاه صاعد قوي مع عمليات شراء قوية، وفجوة الأسعار بين برنت وغرب تكساس تعكس مخاوف الإمدادات، وتشير العقود الآجلة لطلب مرتفع، مع احتمالية اختبار 120 دولارا وسط زخم صعودي واضح.
تواجه الأسواق المالية اضطرابا بين الدولار والذهب بفعل ارتفاع النفط والتضخم، حيث تحدد سياسات الفيدرالي الأميركي اتجاهات العوائد ومراكز المستثمرين وسط تقلبات كبيرة.
على الرغم من التراجعات الحادة التي شهدتها السوق خلال الفترة الماضية، أغلق مؤشر السوق السعودية "تاسي" في جلسات متتالية على أداء إيجابي، مما يعكس قدرة السوق على التماسك واستعادة بعض الزخم.