تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مع اقتراب الانتخابات، وسط توسع البؤر الاستيطانية وفرض قيود على الفلسطينيين. ويبرز خلاف بين الجيش والحكومة بشأن تداعيات هذه الاعتداءات وخطر اتساع التوتر.
غزة أمام مساع أميركية لحماية خريطة الطريق من الانهيار، مع بحث خفض التصعيد ونزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، فيما يرتبط تنفيذ الخطة بمسار الانتخابات الإسرائيلية.
تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، تشمل الاستيلاء على الأراضي وملاحقة السكان وإتلاف الممتلكات والمواشي، مع انتقادات لسياسات الحكومة الإسرائيلية ومطالبات لوقف التوسع الاستيطاني والتهجير.
قيود عسكرية مشددة وهجمات للمستوطنين تعطل حركة التنقل بالضفة الغربية، وسط تحذيرات من الانفجار وتصاعد إنشاء البؤر الاستيطانية التي تغير الواقع الجغرافي بالمنطقة.
سقط ضحايا في الضفة الغربية جراء اعتداءات المستوطنين وتدخل الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع فرض قيود على الحركة وهدم منازل وتوسيع البؤر الاستيطانية وتصعيد العمليات العسكرية ضد القرى المتضررة.
تبحث جولة مفاوضات القاهرة ملفات إعادة الإعمار وقوات الاستقرار الدولي في غزة، وسط عقبات حادة تتعلق بانسحاب قوات الاحتلال ومطلب نزع السلاح الذي ترفضه حركة حماس لحماية وجودها السياسي
نتائج انتخابات حركة فتح أظهرت توازنا بين نفوذ القيادات التقليدية وصعود شخصيات نضالية وشابة، مع تقدم مروان البرغوثي وماجد فرج، في انتخابات ينظر إليها كمحطة مؤثرة في رسم مرحلة ما بعد محمود عباس.
أشار محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، إلى أن انتخابات فتح تحدد المناصب العليا للبلاد، مؤكداً بروز أسماء جديدة كالسفير حسام زملوط واللواء ماجد فرج، وسط صدارة مروان البرغوثي للشارع.