يواصل تاسي أداءه الإيجابي مستفيدا من مكررات ربحية جاذبة، حيث أوضحت التداولات عودة التركيز للأساسيات بعيدا عن تقلبات النفط. وبدعم من قطاع البنوك، نجح السوق في الحفاظ على استقراره بسيولة 5 مليارات ريال.
أظهرت السوق السعودية تماسكاً لافتاً مع بداية الأسبوع، محققة ارتفاعات بربع النقطة المئوية. ولفتت التغطية لارتفاع بترو رابغ بـ 3% بالتزامن مع وصول خط أنابيب شرق غرب لطاقته الكاملة بـ 7 ملايين برميل.
شهدت السوق السعودية ضغوطاً مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، مع تحرك المؤشر في نطاق ضيق قرب 11 ألف نقطة، وتراجع أسهم قيادية، مقابل صعود انتقائي لبعض الأسهم
تراجعت السوق السعودية بشكل طفيف مع بداية التداولات بعد مكاسب لثلاث جلسات، اختبر فيها المؤشر مستوى 11 ألف نقطة، فيما سجلت السيولة نحو 8.5 مليار ريال، وسط ترقب أي تطورات تخص التهدئة الأميركية الإيرانية
تحسن أداء السوق السعودية خلال الجلسة مع ارتفاع المؤشر الرئيسي "تاسي" إلى مستويات 11 ألف نقطة، مدعوما بزخم شرائي قوي وارتفاع السيولة، وسط مكاسب لأسهم البنوك والمواد الأساسية وترقب لمهلة الـ5 أيام.
تشهد السوق السعودية تذبذبا محدودا مع بداية الأسبوع، رغم تسجيل سيولة تجاوزت 8 مليار ريال، في ظل تراجع بعض الأسهم القيادية وارتفاع أسهم المعادن، بدعم من تعافي الذهب وهدوء التوترات.
شهدت السوق السعودية تحركات متقلبة في بداية التداولات، مع ضغوط من قطاع الطاقة قابلها دعم جزئي من البنوك. ويأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لتطورات المشهد الجيوسياسي وتأثيره على أسعار النفط والسيولة
عاد السوق السعودية بعد عطلة العيد بمكاسب طفيفة حول 10900 نقطة، مع تراجع سهم "أرامكو"، بينما تعكس أسهم البنوك، والقطاع المصرفي، المخاوف التضخمية وأسعار النفط، بعد تصريحات ترمب حول إيران.