يتراجع "تاسي" مع التقلبات وغياب محفزات جديدة، فيما تضغط نتائج الشركات والسيولة على الاتجاه. وتعيد السوق السعودية حساباتها مع تغير توقعات التضخم والفائدة وأسعار النفط، بينما تبرز البنوك كمحرك للسوق.
أوضحت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق بلومبرغ"، أن تراجع "إكسترا" جاء نتيجة انخفاض أرباح "تسهيل"، رغم نمو أرباح قطاع التجزئة. مشيرة إلى ترقب المستثمرين لاتضاح أثر التشدد الائتماني وتكلفة المخاطر
عاد "برنت" فوق 100 دولار رغم تحسن تدفقات النفط، فيما يبقى نطاق التداول بين 90 و110 دولارات. وتزيد أسعار الديزل والشحن والتأمين من الضغوط التضخمية عالميا، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار عالميا.
ارتد مؤشر تاسي خلال تعاملات الأسبوع بعد ارتفاعه 1% الأحد، مع تحركات محدودة لاحقا قرب 10600 نقطة، وسط حالة ترقب وهدوء بعد تقلبات الشهر الماضي. ويبقى اختبار 10650 و10680 نقطة محتملا.
تواصل "وول ستريت" تسجيل مستويات قياسية بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي رغم ارتفاع عوائد السندات. وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" 14.2% منذ بداية العام، وسط ترقب نتائج الربع الثالث لدعم استمرار الصعود.
تتأثر السوق السعودية بالمخاطر الجيوسياسية وعوائد السندات وأسعار النفط، فيما يظل قطاع الطاقة محركاً رئيسياً، وقد تحتاج القطاعات الدفاعية إلى وقت لاستعادة وزنها مع استمرار تدوير الأصول.
تنقل المراعي التركيز من النمو إلى جودة النمو، عبر تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتوسع الانتقائي في القطاعات الأقوى، فيما تستهدف الشركة توزيع 40% إلى 60% من صافي الربح سنويا، بما يدعم جاذبيتها للمستثمرين
يختبر مؤشر بلومبرغ للدولار مستويات مرتفعة بعد قاع مزدوج عند 1185 نقطة وصعوده إلى 1227، مع زخم قوي رغم وصول مؤشر القوى النسبية إلى 71، فيما تترقب الأسواق اجتماع "الفيدرالي" وتوجهاته بشأن الفائدة.