ماري سالم قالت إن تراجعات تاسي في فبراير بنحو 5% تعود لغياب زخم النتائج مقارنة بيناير، وتزامنها مع تصعيد جيوسياسي وعدم يقين نقدي وأشارت إلى أن التخارج الحذر قبل عطلة نهاية الأسبوع يعكس ترقب المستثمرين
جاءت نتائج إنفيديا أفضل من التوقعات، ما يعزز الثقة في استمرار نمو قطاع التكنولوجيا بدعم الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة بشأن التقييمات المرتفعة، ما يدفع المستثمرين إلى تنويع المحافظ.
الذهب يعوض جانبا من خسائره بدعم تدفقات قوية إلى الصناديق المتداولة، مع تحسن المؤشرات الفنية وعودة شهية المستثمرين للأصول الآمنة.
عززت نتائج "كيان" المخيبة الحذر في السوق السعودية، خاصة مع تسجيل خسائر، ما قد يؤثر على معنويات المستثمرين. في المقابل، يتحرك السوق ضمن نطاق عرضي مع أحجام تداول محدودة بفعل العوامل الجيوسياسية
مؤشر تاسي استهل الأسبوع بهدوء نسبي بعد تراجعات سابقة، مدعوما بانحسار المخاوف الجيوسياسية. بينما بيانات الميزانية وارتفاع العجز أعادا بعض الحذر، خاصة مع تراجع الإيرادات النفطية.
يواجه المؤشر السعودي مقاومة عند متوسط 200 يوم. وقطاع الأدوية تحت ضغط، إذ تراجع سهم "جمجوم" أكثر من 9%، ورغم ارتفاعات اليوم، إلا أن السيناريو السلبي يهيمن على السهم، مع فرص انتقائية للشراء.
يحافظ برنت على مكاسبه فوق 72 دولارا بدعم التوترات الجيوسياسية، مع مخاوف من تكرار سيناريو يونيو، لكن مع عامل جديد هو خطر إغلاق مضيق هرمز، ما قد يرفع الأسعار بقوة إذا طال أمده.
تسعى الأندية السعودية في أوروبا لتحقيق أرباح سريعة وتعزيز علامتها التجارية، فالأفراد يركزون على بيع اللاعبين، بينما تعتمد الهيئات على خطط طويلة الأمد لضمان توسع النادي واستدامة النتائج.